الدفاع المدني يطالب بالكشف عن مصير جثامين الشهداء تحت أنقاض المنازل برفح
الدفاع المدني يطالب بالكشف عن مصير جثامين الشهداء تحت أنقاض المنازل برفح
الجثامين المفقودة تحت الأنقاض تمنع أسر الشهداء من إغلاق ملفاتهم الإنسانية والنفسية. هذه القضية تعكس أزمة إنسانية أوسع في سياق النزاع المسلح حول احترام الكرامة البشرية والمعايير الدولية.
يأتي هذا الاستغاثة في سياق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على منطقة رفح جنوب غزة، حيث تضررت البنية التحتية بشكل كبير. المطالبة تعكس فجوة بين الأطراف المتنازعة حول الاعتراف برفات الضحايا والسماح بدفنهم وفقاً للطقوس الدينية والإنسانية.
الجثامين لا تزال محصورة تحت أنقاض المباني المدمرة في رفح، مما يعني أن العملية لا تقتصر على إصدار قوائم بأسماء الضحايا، بل تتطلب عمليات استخراج فعلية من تحت الحطام—وهي عملية معقدة لم تتحقق حتى الآن.
طالب الدفاع المدني في غزة بالكشف عن مصير جثامين عالقة تحت الأنقاض في رفح.
الدفاع المدني يطالب بالكشف عن مصير جثامين الشهداء تحت أنقاض المنازل برفح
طالبت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الإنسانية بالتدخل لدى الاحتلال الإسرائيلي؛ لمعرفة مصير جثامين الشهداء، التي بقيت تحت أنقاض المباني المدمرة في منطقة رفح جنوب قطاع غزة ويسيطر عليها جيش الاحتلال حاليا.