أفادت تقارير بأن الأسير الفلسطيني وليد أحمد، الذي كان يدرس في المرحلة الثانوية ويعيش في بلدة سلواد شرق رام الله، قد توفي في الأيام الأخيرة بعد تجويعه حتى الموت، وفقاً لاعترافات للقضاء الإسرائيلي.
أفادت تقارير أن الأسير الفلسطيني وليد أحمد، الذي كان يعيش في بلدة سلواد شرق رام الله، توفي بعد تجويعه حتى الموت، حسب اعترافات للقضاء الإسرائيلي. كان أحمد طالبًا في المرحلة الثانوية يمارس حياته الطبيعية كغيره من الشباب الفلسطينيين قبل اعتقاله.