قارن التغطية — 1 مصادر

جلسات تثبيت إداري لـ 30 أسيراً في "عوفر" الأحد

2 تقرير 1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 8 سا آخر تحديث منذ 2 سا
الترتيب الزمني للنشر: وكالة سند وكالة سند

الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية

▾

لماذا يهم

تستمر السلطات الإسرائيلية في استخدام الاعتقال الإداري ضد الأسرى الفلسطينيين، وهو إجراء يفتقر إلى الشفافية ويتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

الصورة الأكبر

تأتي هذه الجلسات في سياق سياسات الاحتلال المستمرة بحق المعتقلين الإداريين في الضفة الغربية، مما يثير قلق المنظمات الحقوقية بشأن انتهاك حقوق الإنسان.

بالأرقام

30
أسيرًا فلسطينيًا ستُعقد لهم جلسات تثبيت إداري في محكمة 'عوفر' العسكرية يوم الأحد 25 أكتوبر 2026.
24
أسيرًا فلسطينيًا آخرين ستنظر المحكمة في تثبيت اعتقالهم الإداري.

ماذا يقولون

«الاعتقال الإداري هو احتجاز دون تهمة أو محاكمة، ويستند إلى ملفات سرية، وهو ما نعتبره خرقاً للقانون الدولي الإنساني.»
— هيئة شؤون الأسرى

تقريب العدسة

تعتمد السلطات الإسرائيلية على "ملفات سرية" لتبرير الاعتقال الإداري، مما يحرم المعتقل أو محاميه من الاطلاع على الأدلة ويتنافى مع مبادئ العدالة الأساسية.

جلسات تثبيت إداري لـ 30 أسيراً في "عوفر" الأحد
1
و وكالة سند · منذ 8 سا

جلسات تثبيت إداري لـ 30 أسيراً في "عوفر" الأحد

أعلنت هيئة شؤون الأسرى عن عقد جلسات تثبيت إداري لثلاثين أسيراً فلسطينياً في محكمة "عوفر" العسكرية يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026. وتعتمد سياسة الاعتقال الإداري على احتجاز الأفراد دون تهمة أو محاكمة، مع استناد السلطات الإسرائيلية إلى "ملفات سرية" كسبب لذلك، وهو ما تعتبره الهيئة …

"عوفر" تنظر في تثبيت الإداري لـ 24 أسيرا
2
و وكالة سند · منذ 2 سا

"عوفر" تنظر في تثبيت الإداري لـ 24 أسيرا

تُعقد محكمة "عوفر" العسكرية جلسات لتثبيت الاعتقال الإداري لـ 24 أسيرًا فلسطينيًا من محافظات مختلفة بالضفة الغربية. وتصنف هيئة شؤون الأسرى هذه الخطوة ضمن إجراءات الاحتلال المستمرة بحق المعتقلين الإداريين. يُعرف الاعتقال الإداري بأنه احتجاز دون تهمة أو محاكمة، وبدون السماح للمعتقل …