2 تقرير2 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 21 أيام آخر تحديث منذ 8 أيام
الترتيب الزمني للنشر:وكالة صفاوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تُعد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى وسيلة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في محيط المسجد، مما يثير قلقًا بشأن حرية الوصول إلى أحد أقدس المواقع الدينية.
الصورة الأكبر
تأتي هذه القرارات في سياق أوسع للتوترات المستمرة في القدس، حيث تسعى سلطات الاحتلال لفرض سيطرتها على المدينة ومقدساتها، بينما يقاوم الفلسطينيون هذه الإجراءات التي تمس حياتهم اليومية وحقوقهم الأساسية.
بالأرقام
6 أشهر
مدة إبعاد الشاب المقدسي عن المسجد الأقصى
ماذا يقولون
«تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة قرارات إبعاد تصدرها سلطات الاحتلال بحق فلسطينيين بهدف تقليص وجودهم في المسجد ومحيطه.»
— مصادر فلسطينية
تقريب العدسة
تُظهر قرارات الإبعاد المتكررة نمطًا ممنهجًا يستهدف تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد السياسية والإنسانية لهذه الإجراءات.
أفادت تقارير بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت شابًا مقدسيًا، يدعى وسام حمودة، قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة قرارات إبعاد تصدرها سلطات الاحتلال بحق فلسطينيين، بهدف تقليص وجودهم في المسجد ومحيطه.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قراراً يقضي بإبعاد الشاب محمد أبو دهيم من بلدة جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة شهور.