مركز فلسطين: 35 أُمًا أسيرة حُرِمَ أطفالهن فرحة العيد
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 25 أيام
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
يؤدي اعتقال الأمهات الفلسطينيات إلى حرمان الأطفال من وجودهن خلال الأعياد والمناسبات الهامة، مما يسبب لهم ألماً نفسياً عميقاً ويؤثر على طفولتهم.
الصورة الأكبر
تستمر سلطات الاحتلال في اعتقال النساء الفلسطينيات، مما يؤثر على بنية الأسرة والمجتمع الفلسطيني، وتأتي هذه الاعتقالات في سياق أوسع للصراع المستمر وتداعياته على المدنيين.
بالأرقام
35
أم أسيرة فلسطينية حرم أطفالها من فرحة العيد.
ماذا يقولون
«عشرات الأبناء أمضوا عيد الأضحى المبارك وقد غابت الابتسامة عن وجوههم بسبب اعتقال أمهاتهم في سجون الاحتلال.»
— مركز فلسطين لدراسات الأسرى
تقريب العدسة
للعيد الثاني على التوالي، يواصل عشرات الأطفال الفلسطينيين غياب أمهاتهم عنهم في سجون الاحتلال، مما يضاعف من معاناتهم النفسية وفقدانهم للشعور بفرحة العيد.
أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن 35 أمًا أسيرة في سجون الاحتلال، لديهن أكثر من 110 أبناء، حرمهن الاعتقال من قضاء عيد الأضحى مع أطفالهن، مما أثر على فرحة العيد لدى الأبناء. وأشار المركز إلى أن بعض الأمهات تركن أطفالاً رضعاً، وأن الأسيرات يتعرضن لانتهاكات داخل السجون.
أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن عشرات الأمهات الفلسطينيات المعتقلات في سجون الاحتلال حرم أطفالهن من فرحة عيد الأضحى، حيث يقضي معظم هؤلاء الأطفال عيدهم الثاني بعيداً عن أمهاتهم. ويشير المركز إلى أن 35 أسيرة من بين 85 معتقلة هن أمهات لأكثر من 110 أبناء، وقد حرموا من رؤيتهم في ه…