الدفاع المدني: نقص المعدات بغزة يحصر انتشال الشهداء في ألف سنويًا
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ ساعة
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
يؤدي نقص المعدات لدى الدفاع المدني في غزة إلى إبطاء عملية انتشال جثامين الشهداء بشكل كبير، مما يطيل أمد معاناة أهالي الضحايا ويؤخر تحديد مصير المفقودين.
الصورة الأكبر
تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار الحرب، حيث يواجه الدفاع المدني صعوبات جمة في انتشال جثامين الشهداء بسبب نقص المعدات الثقيلة، مما يعكس حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب ويشكل تحدياً إضافياً لجهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
بالأرقام
1000
شهيد سنوياً هو الحد الأقصى لعدد جثامين الشهداء التي يمكن انتشالها بسبب نقص المعدات.
8000
شهيد لا تزال جثامينهم عالقة تحت الأنقاض في غزة.
8
أعوام قد تستغرقها عملية انتشال كافة جثامين الشهداء إذا استمرت الوتيرة الحالية.
ماذا يقولون
«استمرار العمل بهذه الوتيرة قد يستغرق نحو ثمانية أعوام لإنهاء ملف الشهداء العالقين تحت الركام.»
— محمود بصل - الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني بغزة
تقريب العدسة
تعتمد فرق الإنقاذ على معدات محدودة للغاية، وغالباً ما تكون غير مناسبة لحجم الدمار، مما يجعل عمليات انتشال الجثامين مهمة شاقة وطويلة الأمد.
حذّر الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة من أن نقص المعدات الثقيلة والإمكانات اللازمة لرفع الأنقاض يحصر عمليات انتشال جثامين الشهداء في نحو ألف شهيد سنويًا. وأكد الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن استمرار العمل بهذه الوتيرة قد يستغرق نحو ثمانية أعوام لإنهاء ملف الشهداء العا…
حذّر الدفاع المدني في قطاع غزة من أن نقص المعدات الثقيلة يحصر عمليات انتشال جثامين الشهداء تحت الأنقاض في نحو ألف شهيد سنويًا، مما قد يستغرق ثمانية أعوام لإنهاء الملف. وأشار إلى وجود نحو 8 آلاف شهيد لا تزال جثامينهم تحت الركام، مع صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعضها. وأوضح أن محدودي…