تستمر معاناة ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس مع دخول الحصار المشدد الذي يفرضه المستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي يومه الخامس عشر على التوالي، حيث يواجه المحاصرون ظروفاً إنسانية قاسية تجسد سياسة التضييق الممنهجة وعزل التجمعات السكانية في الضفة الغربية.
ويتعرض السكان في منطقة رأس العين لحصار محكم يعزلهم تماماً عن محيطهم الخارجي، حيث ينشر المستوطنون وقوات الاحتلال قيوداً مشددة تمنع الحركة من وإلى المنازل المستهدفة.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير مع الشح الشديد في مياه الشرب والمواد الغذائية والأدوية الأساسية، لا سيما في ظل وجود النساء والأطفال بين المحاصرين. أخبار ذات صلة مستوطنون يحاصرون منازل في بلدة قصرة لليوم الـ12 على التوالي لليوم الثالث عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس
ولم تتوقف الانتهاكات عند حد العزل، بل اقترنت باقتحام أحد المنازل وتحويله إلى ثكنة عسكرية، مع تعمد تدمير الممتلكات الخاصة وإلقاء أثاث المنزل من النوافذ.
وترجع بداية الحصار إلى 9 من أغسطس الجاري، حين أقام مستوطنون خيمة مراقبة وتفتيش بالقرب من منازل عائلتي أبو ريدة وحسان، بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة بالسواتر الترابية والحجارة.
وسبق الحصار الحالي قطع كامل للكهرباء والمياه امتد لثمانية أيام قبل تدخل البلدية لإصلاح الأضرار جزئياً.
التعليقات (0)