شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، فجر اليوم الأحد، تصعيداً ميدانياً تمثل في سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين. وأسفرت هذه المواجهات عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، تراوحت بين الإصابة بالرصاص الحي والاعتداء الجسدي المبرح، بالإضافة إلى تسجيل أضرار مادية في ممتلكات المواطنين جراء عمليات التخريب المتعمدة.
وفي محافظة طوباس، أفادت مصادر طبية بأن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قدمت الإسعافات الأولية لطفل يبلغ من العمر 15 عاماً، عقب تعرضه للضرب المبرح من قبل مستوطنين بالقرب من بلدة طمون. وتزامن هذا الاعتداء مع اقتحام آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال لمركز المدينة، حيث انتشر جنود المشاة في الشوارع الرئيسية وسط حالة من التوتر الشديد.
أما في محافظة رام الله، فقد نفذ المستوطنون اعتداءً استهدف مركبة فلسطينية على الطريق الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح في منطقة مرج سيع، مما أدى إلى انحراف المركبة عن مسارها وتضررها بشكل كبير. وفي أعقاب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير، وشرعت بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين، مما تسبب في حالات اختناق وتضييق على حركة السكان.
وفي مدينة القدس المحتلة، سجلت الطواقم الطبية إصابة ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام، وتحديداً بالقرب من جدار الفصل العنصري. وقد جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، حيث وصفت المصادر الطبية حالتهم الصحية بالمستقرة، رغم خطورة الظروف التي تمت فيها عملية إطلاق النار المباشر تجاههم.
وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محافظة بيت لحم عبر نصب حواجز في منطقة عقبة حسنة وأسفل جسري بيت تعمر والشواورة، مما أعاق حركة تنقل المواطنين بشكل كبير. وترافق ذلك مع قيام مجموعات من المستوطنين بجولات استفزازية باستخدام الدراجات النارية في منطقتي أبو نجيم وخلة النخلة، بهدف ترهيب السكان وفرض واقع أمني جديد في المنطقة.
التعليقات (0)