باركت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عملية الطعن التي وقعت قرب قرية العوجا شمال أريحا في الضفة الغربية، وأسفرت عن إصابة مستوطن إسرائيلي، فيما تمكن منفذ العملية من الانسحاب من المكان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن العملية تأتي «ردًا على المجازر والجرائم الإرهابية التي يرتكبها الاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة الغربية وعموم فلسطين»، إضافة إلى ما وصفته بـ«التدنيس المتصاعد» بحق المسجد الأقصى.
وأضافت أن العملية تؤكد، وفق تعبيرها، أن الشعب الفلسطيني «ماضٍ في مقاومة الاحتلال في كل بقعة من أرض فلسطين»، رغم حملات الملاحقة والتضييق والتصعيد الإسرائيلي.
ودعت «حماس» الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى مواصلة التصدي لجرائم الاحتلال والمستوطنين، والدخول في مواجهات معهم «بكل الوسائل الممكنة وفي كافة نقاط التماس».
التعليقات (0)