f 𝕏 W
الشيخ: الحوار مع "حماس" وتيار دحلان والفصائل لم يتوقف.. الانتخابات في موعدها وحوار فلسطيني أمريكي لبلورة أفق سياسي للمرحلة المقبلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيخ: الحوار مع "حماس" وتيار دحلان والفصائل لم يتوقف.. الانتخابات في موعدها وحوار فلسطيني أمريكي لبلورة أفق سياسي للمرحلة المقبلة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد حسين الشيخ، نائب رئيس فلسطين، أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستجرى في موعدها المحدد في 28 تشرين الثاني المقبل، واصفاً القرار بأنه "لا رجعة عنه". وكشف عن حوار فلسطيني أمريكي مستمر منذ عام لمناقشة رؤية سياسية للمرحلة المقبلة، بما في ذلك صيغة مذكرة تفاهم. وأشار الشيخ إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى لإشراك جميع الأطراف في الانتخابات، بما في ذلك حماس، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون والمؤسسات الفلسطينية.
أبرز النقاط

الأحد 23 أغسطس 2026 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله- مهند ياسين- "القدس" دوت كوم- أكد نائب رئيس فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد في 28 تشرين الثاني المقبل، مشدداً على أن قرار إجرائها "لا رجعة عنه"، فيما كشف عن حوار فلسطيني أمريكي هادئ يجري منذ نحو عام، يتضمن نقاشاً حول صيغة مذكرة تفاهم ورؤية سياسية للمرحلة المقبلة.وقال الشيخ، خلال لقاء نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمشاركة عدد من رؤساء التحرير والإعلاميين، إن العامين 2026 و2027 يمثلان خارطة طريق فلسطينية تقوم على وقف الحرب في قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الانتقالية في القطاع، وتعزيز الصمود والوضع الداخلي في الضفة الغربية، وتكريس الديمقراطية وإعادة بناء الشرعية السياسية عبر الانتخابات.الانتخابات "لا رجعة عنها"وأكد الشيخ أن "الالتزام بإجراء الانتخابات التزام لا رجعة فيه"، وأن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها في 28 تشرين الثاني، معتبراً أن "لا حصانة أقوى من شرعية صندوق الاقتراع"، وأن الانتخابات تمثل المسار الوحيد للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الجغرافيا.وقال: "مستقبل القضية الفلسطينية يجب ألا يبقى مرهوناً بأي حزب، وهو قرار سياسي وطني فلسطيني بامتياز"، مضيفاً أن القيادة تريد مشاركة الجميع ورفع نسبة التصويت بما يمنح النتائج شرعية شعبية واسعة.وشدد على أنه "لا انتخابات دون غزة، ولا انتخابات دون القدس"، موضحاً أن القيادة على تواصل مع أطراف داخلية وخارجية لإنجاح الاستحقاق الانتخابي، وأن الأوروبيين يدعمون إجراء الانتخابات، وقد طلب منهم الجانب الفلسطيني التدخل لدى إسرائيل والولايات المتحدة لتسهيل إجرائها.وفي حال منعت إسرائيل المقدسيين من المشاركة، قال الشيخ إن لجنة الانتخابات المركزية ستدرس الخيارات والآليات البديلة وسترفع مقترحاتها للقيادة لبحث إمكانية تطبيقها.وأضاف أنه اجتمع مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، مؤكداً أن القيادة تريد "انتخابات شفافة تتمتع بالمصداقية"، وستعمل على تسهيل مهمة اللجنة.ورداً على الدعوات إلى تأجيل الانتخابات إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، قال إن الفلسطينيين يريدون إجراء انتخاباتهم بغض النظر عمن سيكون في الحكم في إسرائيل، مؤكداً أن الاستحقاق الفلسطيني لا ينبغي ربطه بالانتخابات الإسرائيلية.وقال إنه إذا عرقلت إسرائيل إجراء الانتخابات، فإن القيادة ستتجه إلى تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بالتوافق الوطني، مع السعي إلى مشاركة جميع القوى فيه.وأوضح أن هناك اتفاقاً وطنياً على أن يتكون المجلس الوطني من 350 عضواً، 200 من الداخل و150 من الخارج، مؤكداً ضرورة حماية "قدسية التمثيل" الفلسطيني.مشاركة حماس والحوار مع دحلانوحول مشاركة حركة حماس، قال الشيخ إن شكل مشاركتها سيكون مختلفاً، وإنها لن تشارك باسمها أو بصيغتها الحالية، مضيفاً أن الحركة وقعت مع الأمريكيين، بحسب قوله، على عدم المشاركة في الحياة السياسية الفلسطينية بصورتها الحالية.وأشار إلى إمكانية مشاركة شخصيات محسوبة على الحركة بصيغة سياسية جديدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن القيادة الفلسطينية "لا تمنع أحداً من المشاركة وفق أحكام القانون".وقال إن المشاركة في أطر منظمة التحرير والانتخابات مفتوحة أمام من يلتزم بـ"القانون الواحد، والمؤسسات الفلسطينية الواحدة، والسلاح الواحد".وأكد أن الحوار مع حماس والتيار الديمقراطي بقيادة محمد دحلان وباقي الفصائل مستمر ولم يتوقف، وقال إن الخلاف مع دحلان يُنظر إليه باعتباره "خلافاً داخل البيت الفتحاوي".وأضاف: "لا يوجد لدينا أي محظور في اللقاء مع أي فصيل أو حزب فلسطيني"، مؤكداً أن القيادة معنية باستمرار الحوار الداخلي وبلورة موقف فلسطيني موحد لمواجهة التحديات وتهيئة مناخ إيجابي للانتخابات التشريعية وإعادة بناء المجلس الوطني.حوار مع واشنطن ومذكرة تفاهم قيد النقاشوكشف الشيخ أن القيادة تجري منذ نحو عام "حواراً هادئاً" مع الإدارة الأمريكية يتناول قطاع غزة والمشهد الفلسطيني والإقليم، موضحاً أنه يجري جانباً من هذه الاتصالات بصورة مباشرة وبتكليف من القيادة.وقال إن هناك نقاشاً حول صيغة "مذكرة تفاهم فلسطينية أمريكية"، لكنه رفض الخوض في تفاصيلها، موضحاً أن فيها نقاطاً يمكن البناء عليها وأخرى ما زالت تتطلب مزيداً من الحوار.وأشار إلى أن جزءاً من مضمون المذكرة يرتبط أيضاً بالمشهد السياسي الإسرائيلي، ومن سيكون في الحكم ومدى استعداده للتعامل مع ما تتضمنه.وقال الشيخ إنه على اتصال دائم مع جاريد كوشنر، متوقعاً أن تقود الحوارات الفلسطينية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة إلى بلورة رؤية لأفق سياسي.ورأى أن المنطقة قد تشهد مع بداية عام 2027 تغيراً في شكل إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في ضوء الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأمريكية، قائلاً إن هناك إشارات إلى أن السياسات الأمريكية في المنطقة خلال عامي 2027 و2028 قد تختلف عن السنوات الثلاث السابقة، بما يشمل جوانب أمنية واقتصادية وسياسية.وحذر من أنه إذا أعادت الانتخابات الإسرائيلية إنتاج الحكومة اليمينية الحالية، فلن يكون ممكناً للفلسطينيين الاستمرار بالسياسات والاستراتيجيات ذاتها في التعامل معها، فيما قد تتيح نتيجة سياسية مختلفة "مساحة نستطيع أن نتنفس من خلالها ونثبت شعبنا في بلده".غزة.. وقف الحرب ومنع تصفية القضيةوفي ملف غزة، قال الشيخ إن أولوية القيادة كانت وقف الحرب والقتل في القطاع "بأي ثمن"، ومنع تحويل نتائج الحرب إلى مدخل لتصفية القضية الفلسطينية أو فصل غزة عن الضفة الغربية.وأضاف أن القيادة كانت من أوائل من أعلنوا موافقتهم على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن 2803، باعتبارهما مدخلاً لوقف الحرب، مع التمسك بالقرارات الدولية السابقة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.وقال إن إسرائيل تسعى إلى "تتويج تفوقها العسكري بانتصارات سياسية"، محذراً من محاولات تصفية القضية الفلسطينية ودفع الفلسطينيين إلى الموافقة بأنفسهم على هذه التصفية.وأضاف: "مشروع فصل غزة عن الضفة لم ينته، ومشروع محاولة إسقاط السلطة الفلسطينية ما زال قائماً"، محذراً كذلك من خطر تكريس نموذج يشبه "المندوب السامي" في إدارة قطاع غزة وتعميمه باعتباره نموذجاً للتعامل مع القضية الفلسطينية.وأكد رفض القيادة أي تهجير للفلسطينيين من قطاع غزة، وقال إن الأولوية تتمثل في تعزيز صمود السكان ومنع تحويل الهجرة القسرية إلى هجرة تبدو طوعية بفعل تدمير مقومات الحياة.واستذكر في هذا السياق حديثاً جمعه بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قال إن ويتكوف أوضح خلاله أن تصريحات ترامب المتعلقة بخروج سكان غزة فُهمت بصورة خاطئة، وأن المقصود كان إخراج السكان مؤقتاً بسبب الدمار الهائل لإعادة إعمار القطاع ثم إعادتهم.وقال الشيخ إنه رد عليه مستحضراً تجربة عائلته التي هُجرت عام 1948، قائلاً إن أجداده عاشوا على وعد العودة حتى ماتوا وهم ينتظرونها، وإنه لن يقبل بأن يورث أبناءه وأحفاده التجربة والقهر نفسيهما.وأشار إلى عودة فلسطينيين غادروا غزة خلال الحرب إلى القطاع رغم حجم الدمار، معتبراً أن ذلك يعكس تمسك الفلسطيني بأرضه، وقال: "العظيم فينا هو شعبنا".وأضاف أن أولوية المواطن في غزة في هذه المرحلة ليست الانتخابات بقدر ما هي تأمين الطعام والشراب والحياة لأبنائه.اعترافات دولية وإصلاح سياسيوقال الشيخ إن التنسيق الفلسطيني مع السعودية ومصر والأردن وقطر ودول عربية أخرى ساهم في توحيد الجهود لوقف الحرب، بالتوازي مع العمل على ألا تذهب تضحيات الفلسطينيين "أدراج الرياح" سياسياً.وأشار إلى المسار الذي بدأ بمؤتمر نيويورك وقاد إلى توسع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، ومنه اعتراف بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا والبرتغال ولوكسمبورغ ومالطا.وأوضح أن بعض هذه الاعترافات ارتبطت بتساؤلات وشروط تتعلق بطبيعة الدولة الفلسطينية المنشودة، وقال إن الإجابة الفلسطينية واضحة: "نريد دولة ديمقراطية فيها حرية تعبير وتداول للسلطة وحرية رأي، والقول الفصل فيها لصندوق الانتخابات".وأشاد بالدور السعودي، قائلاً إن المملكة وفرت "حاضنة سياسية" للفلسطينيين في المحافل الدولية، وساهمت في منع خطوات كان يمكن أن تكون لها تداعيات خطيرة.وأضاف أن القيادة قبلت بأن تكون السعودية من الأطراف المتابعة لعملية الإصلاح إلى جانب عدد من الدول العربية، مؤكداً أن الإصلاح المطلوب يشمل مختلف الجوانب وصولاً إلى الإصلاح السياسي."7 مليارات دولار محتجزة و17 ملياراً ديوناً"وفي الملف المالي، وصف الشيخ الوضع الذي تواجهه السلطة أنه غير مسبوق، وقال إن إسرائيل تحتجز نحو 7 مليارات دولار من الأموال الفلسطينية، فيما بلغ حجم الديون والالتزامات على السلطة، وفق الأرقام التي عرضها، نحو 17 مليار دولار للبنوك والقطاعين الخاص والعام.وقال إن الإيرادات المتاحة للسلطة لا تتجاوز نحو 200 مليون شيكل، في حين تبلغ فاتورة الرواتب وحدها نحو 1.2 مليار شيكل، مشيراً إلى أن الحكومة واصلت دفع رواتب موظفي قطاع غزة بالنسبة ذاتها التي تدفع بها رواتب موظفي الضفة الغربية.وأكد أنه "لا توجد حتى الآن شبكة أمان عربية" بالمعنى المالي المطلوب، رغم المواقف السياسية العربية الداعمة، داعياً إلى تدخل أمريكي وأوروبي جاد لمعالجة أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة.وأضاف أن إسرائيل تفاوض الجانب الفلسطيني بشأن الأموال المحتجزة، مشيراً إلى أن تهريب المحروقات يلحق ضرراً بالاقتصاد الفلسطيني، لكنه لا يقارن بحجم أزمة احتجاز المقاصة، التي تشكل عائدات المحروقات جزءاً مهماً منها.وقال إنه سأل الجانب الأمريكي: إذا كانت غزة تدفع ثمن أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، فلماذا تدفع الضفة الثمن ذاته رغم وجود نظام سياسي يؤمن بالتعاون والتنسيق ومكافحة الإرهاب؟، معتبراً أن ذلك يؤكد أن الاستهداف الإسرائيلي يطال الحالة الفلسطينية بمجملها وليس حزباً بعينه.ما حدث في تل "مقاومة شعبية خالصة"وتطرق الشيخ إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبراً أن المواجهة معهم تطرح أسئلة صعبة أمام القيادة بشأن أدوات حماية الفلسطينيين والنتائج المترتبة على أي قرار بالمواجهة المسلحة المباشرة.وقال إن مطالبة الأمن الفلسطيني بالدخول في مواجهة مسلحة مع المستوطنين ليست قراراً يمكن التعامل معه بمعزل عن تداعياته، متسائلاً عن "المربع" الذي قد يأخذ إليه مثل هذا القرار الشعب الفلسطيني.واستشهد بما جرى في بلدة تل جنوب غرب نابلس في 24 تموز الماضي، عندما انتزع فاروق رمضان سلاحاً خلال هجوم للمستوطنين على البلدة واستخدمه خلال المواجهة، معتبراً أن ما قام به كان "مقاومة شعبية خالصة وليس إرهاباً".وقال إن القيادة لا تستطيع إدانة ما جرى في تل، معتبراً إياه دفاعاً عن النفس، ومشيراً إلى أن أصواتاً إسرائيلية أيضاً تعاملت معه على هذا الأساس.وأقر الشيخ بوجود "العديد من العيوب في السلطة"، لكنه قال إن القيادة تعمل في ظروف غير مسبوقة، وإن إدارة المواجهة مع إسرائيل تحتاج إلى حسابات دقيقة تراعي النتائج التي يمكن أن تترتب على أي قرار.وأضاف أن المواطن الذي يتعرض لهجمات المستوطنين من حقه أن ينتقد السلطة ويطالبها بحمايته، وقال إن المطلوب البحث عن صيغة تعزز المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان.وشبه إدارة الصراع مع إسرائيل بـ"جولة ملاكمة من 15 جولة"، قائلاً إنه لا توجد في هذه المواجهة "ضربة قاضية"، وإنما يجب إدارة الصراع بالتراكم للوصول إلى النتيجة السياسية المطلوبة."نحن في الربع ساعة الأخيرة"وأكد الشيخ أن السلطة ليست جسماً منفصلاً عن الشعب الفلسطيني، وأن عناصر وضباط الأجهزة الأمنية يتعرضون هم أيضاً لإجراءات الاحتلال على الحواجز، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة تحديد الأولويات الوطنية وعدم الانجرار إلى خيارات لا تُحسب نتائجها.وقال إن الفلسطينيين بحاجة إلى وحدتهم الداخلية لمواجهة الحكومة الإسرائيلية وسياساتها، معرباً عن ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على تجاوز المرحلة الحالية.وأضاف: "لدي ثقة مطلقة بأننا سنعبر هذه المرحلة، وأننا في الربع ساعة الأخيرة من الظرف الذي نعيشه اليوم".ورأى أن المرحلة الحالية، رغم صعوبتها، تمثل فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وأن ثمرة الصمود والثبات يمكن أن تنقل القضية الفلسطينية إلى "مربع أوسع" سياسياً.وقال إن السياسة تبدو سهلة من مقاعد المعارضة، لكنها تصبح أكثر تعقيداً عندما يكون السياسي في موقع المسؤولية، حيث يتعين عليه التعامل مع مطالب الناس وانتقاداتهم المحقة وتحمل مسؤولية القرارات ونتائجها.

الشيخ: الحوار مع "حماس" وتيار دحلان والفصائل لم يتوقف.. الانتخابات في موعدها وحوار فلسطيني أمريكي لبلورة أفق سياسي للمرحلة المقبلة

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)