أطلقت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي العشرين "عين على الأقصى"، خلال فعالية أقيمت في مدينة إسطنبول التركية، بالتزامن مع الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى المبارك.
وشهدت الفعالية الإعلان رسميًا عن افتتاح مكتب للمؤسسة في تركيا، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة العمل من أجل القدس والأقصى، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات والجهات العاملة دعمًا للقضية الفلسطينية.
وقال المدير العام للمؤسسة ياسين حمود، في كلمته خلال الفعالية، إن المؤسسة دأبت على إحياء ذكرى إحراق المسجد الأقصى من خلال إصدار تقرير توثيقي وتحليلي شامل يرصد أوضاع المسجد تحت الاحتلال.
وحذر حمود من استمرار ما وصفها بنيران التهويد والتقسيم والاقتحامات والحفريات والسيطرة والإبعاد، مؤكدًا أن الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى وصلت إلى مستويات خطيرة.
وأوضح أن تقرير هذا العام يرصد ثلاثة أخطار رئيسية، تتمثل في احتمال فرض تقسيم مكاني داخل المسجد الأقصى من خلال السيطرة على ساحاته الشرقية، واحتمال تعرض المسجد لاعتداء كبير في ظل تصاعد التحريض ضده، إضافة إلى خطر نسف ما تبقى من الوضع التاريخي القائم وإلغاء دور دائرة الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد.
وأشار إلى خطر رابع يتمثل في حالة الضعف والتفرق العربي والإسلامي، وما يترتب عليها من انكشاف المسجد الأقصى أمام سياسات الاحتلال.
التعليقات (0)