طالب أكثر من 100 سفير ودبلوماسي بريطاني وفرنسي سابقين، اليوم السبت، حكومتي بلديهما بتعليق نقل الأسلحة من "إسرائيل" وإليها، ووقف التعاون العسكري معها، واتخاذ إجراءات ضد المستوطنات، بسبب سياسة "إسرائيل" الممنهجة لتدمير غزة وسكانها، والتطهير العرقي في الضفة الغربية.
وجاءت هذه المطالب في رسالة مفتوحة وجهها الدبلوماسيون إلى رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام.
وضمت قائمة الموقعين عشرات السفراء البريطانيين والفرنسيين السابقين لدى دول، بينها مصر وتركيا وإيران وسورية ولبنان والعراق والأردن والسعودية، إلى جانب دبلوماسيين سابقين لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. إقرأ أيضاً فرنسا: عنف المستوطنين يبرر العقوبات على بن غفير
وقال الموقعون على الرسالة إن فرنسا وبريطانيا، باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن، تتحملان مسؤولية العمل من أجل تطبيق القانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأكدوا أن "لا شيء يبرر سياسة إسرائيل الممنهجة في تدمير غزة وسكانها"، مشيرين إلى أن مليوني فلسطيني في قطاع غزة "محشورون في 30% من أراضيهم المدمرة"، ويعانون الجوع ونقص الدواء والمأوى.
ونبهوا إلى استشهاد أكثر من 1,200 فلسطيني في قطاع غزة منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
التعليقات (0)