تناول تقرير في صحيفة «يديعوت أحرونوت» للباحث الإسرائيلي ميخائيل ملشتاين، المصير الغامض للمليشيات المسلحة التي أنشأتها إسرائيل في قطاع غزة عام 2024، مرجحاً أنها باتت على شفا الانهيار، في ظل الضغوط المتزايدة لنزع سلاحها ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام.
وأوضح ملشتاين أن مستقبل هذه الجماعات نادراً ما يحظى بالنقاش داخل الأوساط الإسرائيلية، رغم إدراج خطة ترمب مطلب نزع سلاحها ومنع اندماج عناصرها في الأجهزة الأمنية التابعة لأي حكومة تكنوقراطية مستقبلية في القطاع.
وبحسب التقرير، تنتشر خمس مليشيات مسلحة في مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، هي: «القوات الشعبية» شرقي رفح بقيادة غسان الدهيني، و«قوة مكافحة الإرهاب» في خان يونس بقيادة حسام الأسطال، و«الجيش الشعبي» شمال القطاع بقيادة أشرف المنسي، و«قوات الدفاع الشعبي» شرقي مدينة غزة بقيادة رامي حلس، و«قوات الوطن الحر» وسط القطاع بقيادة شوقي أبو نقيرة.
وأشار ملشتاين إلى أن الإعلام الإسرائيلي دأب منذ إنشاء هذه الجماعات على إبراز ما وصفها بـ«إنجازاتها» في مواجهة حماس، في مقابل التعتيم على اتهامات بتورط بعض عناصرها في أعمال إجرامية ونهب مساعدات وعمليات تهريب، فضلاً عن تدفق الأسلحة والأموال الإسرائيلية إليها.
وأضاف أن صورة هذه المليشيات تدهورت اجتماعياً إلى درجة دفعت عشائر في القطاع إلى التبرؤ من عناصرها وإعلان ولائها لحركة حماس، وفق ما أورده التقرير.
واعتبر المعلق الفلسطيني عز الدين أبو عائشة أن إدراج نزع سلاح هذه المليشيات ضمن خطة ترمب يمثل مكسباً لحركة حماس، بعدما تمكنت، وفق قوله، من إقناع الوسطاء ومجلس السلام بأن هذه الجماعات المدعومة من إسرائيل تمثل عاملاً للفوضى، وأن حلها ضروري لإرساء النظام في غزة.
التعليقات (0)