تعرضت الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون التابع للاحتلال الإسرائيلي لسبع عمليات قمع واقتحام خلال 21 يومًا، في إطار تصعيد ممنهج شمل الاعتداء عليهن والتنكيل بهن وفرض إجراءات عقابية بحقهن.
وذكر مكتب إعلام الأسرى، في بيان صدر اليوم السبت، أنه وثق سبع عمليات قمع خلال الفترة الممتدة من 29 تموز/ يوليو حتى 18 آب/ أغسطس الجاري، شملت اقتحام غرف الأسيرات والاعتداء عليهن بالضرب وتكبيلهن وعزلهن، إلى جانب إخراجهن قسرًا إلى ساحة السجن.
وأوضح أن عمليات القمع تركزت بصورة خاصة على الأسيرتين بشرى الطويل وعبير عودة، مشيرًا إلى أن الإجراءات العقابية شملت مصادرة الملابس والأدوية والأطعمة ومواد النظافة والمقتنيات الشخصية للأسيرات.
وأضاف أن إدارة سجون الاحتلال عمدت إلى حشر عشر أسيرات في غرفة صغيرة وضيقة لا تتسع أساسًا إلا لثلاثة أشخاص، بالتزامن مع حرمانهن من الخروج إلى ساحة السجن والاستحمام، وسط نقص حاد في الملابس ومواد النظافة الشخصية.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذا التصعيد يمثل "حملة تنكيل ممنهجة ومستمرة" تفرضها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسيرات في سجن الدامون.
وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير حتى مطلع تموز/ يوليو 2026، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا و3244 معتقلًا إداريًا، بالإضافة إلى 1320 معتقلًا تصنفهم دولة الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين"، وفق معطيات فلسطينية.
التعليقات (0)