f 𝕏 W
التحالف الوطني .. مبادرة فصائلية تعيد خلط أوراق الانتخابات الفلسطينية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التحالف الوطني .. مبادرة فصائلية تعيد خلط أوراق الانتخابات الفلسطينية

بمرسوم رئيس السلطة محمود عباس تحديد الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدًا للانتخابات التشريعية ألقي حجر في المياه الراكدة ليتحرك مشهد سياسي فلسطيني بدا حتى وقت قريب جامدًا ومقفلاً على انقساماته المزمنة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن موعد الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر 2026، مما أعاد إحياء المشهد السياسي الفلسطيني الذي كان يعاني من الجمود والانقسامات. شهدت القاهرة وإسطنبول لقاءات مكثفة بين فصائل وشخصيات فلسطينية لترتيب الأوراق استعدادًا لهذا الاستحقاق. عادت حركة حماس إلى قلب المشهد السياسي من خلال تأكيدها على رغبتها في خوض الانتخابات ضمن أوسع تكتل وطني ممكن، بهدف بناء نظام سياسي توافقي وقيادة وطنية موحدة لمواجهة التحديات الوجودية.
أبرز النقاط

بمرسوم رئيس السلطة محمود عباس تحديد الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدًا للانتخابات التشريعية ألقي حجر في المياه الراكدة ليتحرك مشهد سياسي فلسطيني بدا حتى وقت قريب جامدًا ومقفلاً على انقساماته المزمنة.

ففي غضون أسابيع قليلة، تحولت العاصمتان القاهرة وإسطنبول إلى محطتين رئيسيتين لسلسلة من اللقاءات المتشابكة، أعادت خلالها فصائل وشخصيات فلسطينية متباعدة الحسابات، ترتيب أوراقها استعدادًا لاستحقاق لا يزال مصيره، رغم كل هذا الحراك، معلقًا بيد رجل واحد.

في مفارقة لافتة لحركة لا تزال تعاني من تداعيات حرب إبادة جماعية مستمرة، ومثقلة بأثمان قاسية ومحاولات إقليمية ودولية متواصلة لتحجيم دورها وإخراجها من المعادلة السياسية، وجدت حركة حماس نفسها تعود إلى قلب المشهد من بوابة الانتخابات ذاتها.

الناطق باسم الحركة حازم قاسم أكد في تصريح له السبت أن حرص حماس على خوض الاستحقاق الانتخابي ضمن أوسع تكتل وطني ممكن يعكس رغبتها في تحويل الانتخابات المقبلة إلى فرصة لبناء نظام سياسي توافقي حقيقي، تجمع عليه القوى الفلسطينية كافة.

وقال قاسم إن ذلك يفتح الباب أمام قيادة وطنية موحدة تدير الملفات الوطنية بشكل جماعي، في ظل التحديات الوجودية التي يواجهها الشعب الفلسطيني وقضيته.

بدأ هذا المسار – وفق المحلل السياسي وسام عفيفة- بلقاءات استكشافية في إسطنبول جمعت قيادة حماس بفدوى البرغوثي، زوجة القائد الأسير مروان البرغوثي، ثم بعضو مركزية فتح السابق ناصر القدوة (مؤسس الملتقى الوطني الديمقراطي)، تناولت موقف الحركة من الاستحقاق المقبل واتجاهاته المحتملة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)