f 𝕏 W
موجات نزوح واسعة في إقليم النيل الأزرق وسط تصاعد العمليات العسكرية بالسودان

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجات نزوح واسعة في إقليم النيل الأزرق وسط تصاعد العمليات العسكرية بالسودان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد إقليم النيل الأزرق في السودان موجات نزوح واسعة النطاق للعائلات من محافظتي قيسان والكرمك، نتيجة لتصاعد العمليات العسكرية. وتواجه الأسر النازحة ظروفاً إنسانية قاسية أثناء محاولتها الوصول إلى مناطق آمنة، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال بارتكاب انتهاكات. يتفاقم الوضع مع استخدام الطائرات المسيرة، وصعوبة حركة النزوح بسبب فصل الخريف، ونقص الإمكانات في مراكز الإيواء.
📌 أبرز النقاط

يعيش إقليم النيل الأزرق في السودان على وقع موجات نزوح بشرية متواصلة، حيث فرت آلاف العائلات من محافظتي قيسان والكرمك نتيجة تصاعد العمليات العسكرية. وتواجه هذه الأسر ظروفاً إنسانية بالغة القسوة في رحلة البحث عن الأمان، وسط استمرار المواجهات المسلحة التي لم تهدأ وتيرتها.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الوضع الإنساني في الإقليم وصل إلى مرحلة الكارثة الحقيقية، مع تدفق مستمر للنازحين الفارين من الانتهاكات. وتوجهت أصابع الاتهام نحو قوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال بارتكاب تجاوزات بحق المدنيين، مما دفع السكان لترك منازلهم قسراً.

وتسعى العائلات النازحة للوصول إلى معسكرات الإيواء في محافظة ود الماحي ومدينتي الروصيرص والدمازين، التي تمثل عاصمة الإقليم. وتواجه هذه الرحلات مخاطر جمة، لا سيما مع وعورة الطرق وتزايد التهديدات الأمنية التي تلاحق المدنيين في مسارات هروبهم.

وفي ظل انقطاع السبل البرية، اضطرت العديد من الأسر إلى استخدام المراكب الشراعية والوسائل التقليدية لعبور النيل الأزرق للوصول إلى ضفاف أكثر أمناً. ولا تزال مئات العائلات عالقة في مناطق مفتوحة دون غطاء، بانتظار وسيلة تنقلهم إلى مراكز النزوح المكتظة أصلاً بالوافدين.

ويتزامن هذا التدهور مع دخول سلاح الطائرات المسيّرة، بما فيها الانتحارية والاستراتيجية، بشكل مكثف في العمليات العسكرية الجارية. هذا التطور النوعي في القتال زاد من حالة الرعب بين المدنيين، وضاعف من احتمالات وقوع ضحايا في صفوف السكان العزل القريبين من مناطق الاشتباك.

وتزداد الأزمة تعقيداً مع حلول فصل الخريف وهطول الأمطار الغزيرة التي تسببت في عرقلة حركة النزوح ووصول شاحنات الإغاثة. وتعاني مراكز الإيواء الحالية من نقص حاد في الإمكانات الأساسية، مما يجعلها غير قادرة على تلبية احتياجات آلاف الوافدين الجدد الذين فقدوا كل ممتلكاتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)