دخل الحصار المشدد المفروض على منازل المواطنين بجبل "رأس العين" ببلدة قصرة جنوب نابلس يومه الـ 14 تواليا، وسط عزل كامل ومضايقات متواصلة بحق السكان؛ لعزل العائلات الفلسطينية ودفعها للرحيل القسري.
وفي الوقت نفسه، يمنح الاحتلال المستوطنين حرية الحركة والتجول في محيط المنازل المحاصرة، بعد الاستيلاء على أحد المنازل وتحويله إلى نقطة عسكرية لجنود الاحتلال، بحسب "أبو ريدة".
وتشهد منطقة رأس العين في قصرة محاولات حثيثة لتثبيت بؤرة استيطانية رعوية أُقيمت مطلع العام وجُددت خيامها في التاسع من آب/أغسطس الجاري، ترافقت مع قطع متعمّد لخطوط الكهرباء وإمدادات المياه وإغلاق المسالك.
كما أعلن الاحتلال المكان "منطقة عسكرية مغلقة"، وحول 16 منزلاً إلى ثكنات عسكرية، ومراكز مراقبة أمنية؛ لتشديد الخناق على السكان.
وتتعرض بلدة قصرة والقرى المجاورة جنوب نابلس لهجمات استيطانية متكررة وممنهجة بهدف إقامة بؤر رعوية والسيطرة على قمم الجبال؛ حيث يوظف الاحتلال الحصار وقطع الخدمات الحيوية وتحويل المنازل إلى نقاط عسكرية كأداة لتفريغ الأراضي وتوسيع المستوطنات والبؤر المحيطة بالمنطقة.
بدأ الحصارالإسرائيلي للمنازل الثلاث في بلدة قصرة، في 9 آب/ أغسطس الجاري، عندما نصب مستوطنون خيمة للتفتيش والمراقبة قرب منزلي عائلتي أبو ريدة وحسان على قمة جبل رأس العين.
💬 التعليقات (0)