وجّه مجلس قروي المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، اليوم السبت، صرخة استغاثة إلى الكل الفلسطيني، حذر فيها من خطورة الصمت وترك القرية وحيدة أمام مخططات الاحتلال والمستوطنين الرامية لتفريغ الأرض وتهجير سكانها قسرًا.
وشدد المجلس في مناشدة على صفحته الرسمية عبر منصة "فيسبوك"، على أن الهجمات الحالية ليست حوادث معزولة بل حلقة ضمن مشروع منهجي لاقتلاع الوجود الفلسطيني وكسر إرادة الصمود.
وأكد أن أهالي المغير يواجهون آلة قمع مدججة بالحماية الرسمية والعسكرية الإسرائيلية، وسط فرض حصار مشدد واقتحامات متواصلة وتصاعد لاعتداءات المستوطنين وعمليات التخريب والتجريف. إقرأ أيضاً الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار ا في"المغير"
وأشار المجلس القروي إلى أن تلك الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في وقت يفتقر فيه المواطن الفلسطيني الأعزل في المغير لأدنى مقومات الحماية وتثبيت الصمود على الأرض في ظل إمكانات شحيحة.
ودعا مجلس قروي المغير، السلطة الفلسطينية، والفصائل والمؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى مغادرة مربع البيانات والتحرك العملي لإنقاذ القرية ومساندته.
ونبه إلى أن كسر صمود المغير سيفتح الطريق أمام التمدد الاستيطاني لابتلاع المزيد من البلدات المجاورة، بعدما قدمت القرية تضحيات جسيمة في الأرواح والممتلكات لحماية أرضها.
💬 التعليقات (0)