تواصل الولايات المتحدة وإيران إطلاق رسائل التحدي بشكل متبادل قبل إعلان مقرر، يوم الإثنين، عن عقوبات اقتصادية أمريكية جديدة قد تؤثر على الجمهورية الإسلامية وعلى أهم الشركاء التجاريين لطهران، بما في ذلك الصين.
ومع اقتراب مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب، لا يتبادل الطرفان حاليا إطلاق النار لكنهما لا يسعيان أيضا إلى إجراء محادثات للتوصل إلى اتفاق.
وفي الوقت نفسه، توقفت شحنات النفط عبر مضيق هرمز عملياً، حيث تتمسك طهران بنفوذ عليه من خلال التهديد بضرب أي ناقلات نفط تحاول عبور الممر المائي الضيق دون إذنها.
وسيعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمراً صحفياً الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش) يوم الإثنين المقبل، إذ توعد بالكشف عن "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران، مع حث الصين في الوقت نفسه على التعاون مع واشنطن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم السبت إن الإعلان الأمريكي الوشيك عن عقوبات اقتصادية جديدة على إيران يمثل "تأكيدا لفرض سيادتها خارج حدودها على كل دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة".
وأضاف في منشور على إكس "مثل هذه العقوبات الثانوية لا أساس لها في القانون الدولي".
💬 التعليقات (0)