f 𝕏 W
2026 العام الأكثر دموية.. تصاعد قياسي في شهداء اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

2026 العام الأكثر دموية.. تصاعد قياسي في شهداء اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت بيانات رسمية تصاعداً قياسياً في عدد الشهداء الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، متجاوزةً حصيلة العام السابق. وتشير الأرقام إلى استغلال المستوطنين للظروف الراهنة لتكثيف هجماتهم، حيث بلغت نسبة الزيادة 79% مقارنة بعام 2025. وقد شملت الاعتداءات مناطق متعددة، مع تسجيل أعلى الحصائل في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل، وسط دعوات فلسطينية لتدخل دولي لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية.
📌 أبرز النقاط

كشفت بيانات إحصائية رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 سجلت أعلى حصيلة سنوية للشهداء الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين منذ بدء رصد البيانات في عام 2019. وأكدت الهيئة استشهاد 25 مواطناً منذ مطلع العام الجاري وحتى الحادي والعشرين من أغسطس، ما يعكس تصاعداً خطيراً وغير مسبوق في وتيرة العنف الممارس من قبل المجموعات الاستيطانية في مختلف محافظات الضفة الغربية.

وأوضحت التقارير أن هذه الحصيلة الدموية تجاوزت إجمالي عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين خلال عام 2025 بأكمله بنسبة وصلت إلى 79%. وبحسب البيانات التراكمية، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء هذه الاعتداءات منذ مطلع عام 2019 وحتى أغسطس الجاري نحو 87 شهيداً، منهم 61 شهيداً ارتقوا منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، ما يشير إلى استغلال المستوطنين للظروف الراهنة لتكثيف هجماتهم.

وفي تفاصيل التوزيع الجغرافي للضحايا، تصدرت محافظة رام الله والبيرة القائمة بواقع 36 شهيداً، تلتها محافظة نابلس بـ 26 شهيداً، ثم الخليل التي سجلت 9 شهداء. كما توزعت بقية الحالات على محافظات القدس وسلفيت وبيت لحم وقلقيلية، بالإضافة إلى حالة استشهاد واحدة سُجلت داخل أراضي عام 1948، مما يظهر شمولية هذه الاعتداءات وتوزعها على كامل الخارطة الفلسطينية دون استثناء للمناطق المأهولة أو الزراعية.

ميدانياً، شهد يوم الجمعة تصعيداً جديداً تمثل في استشهاد فلسطينيين اثنين، أحدهما برصاص قوات الاحتلال في جنين والآخر برصاص مستوطن في بلدة سعير بمحافظة الخليل. وفي اعتداء وحشي آخر، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إضرام النار في منزل مأهول بمنطقة حمروش في سعير، ما أسفر عن إصابة مسن فلسطيني بجروح وصفت بالخطيرة، في خطوة تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم نحو التهجير القسري من أراضيهم.

وأرجعت مصادر حقوقية ورسمية هذا الارتفاع الحاد في أعداد الضحايا إلى تكثيف الهجمات المنظمة على القرى والبلدات الفلسطينية، واستهداف المزارعين في أراضيهم، فضلاً عن نصب الكمائن على الطرق الالتفافية. ويتزامن هذا التصعيد مع توسع متسارع في البؤر الاستيطانية الرعوية التي باتت تشكل منطلقاً لتنفيذ الجرائم بحق المدنيين، وسط دعم وحماية مباشرة من جيش الاحتلال الذي يوفر الغطاء الأمني لهذه المجموعات المتطرفة.

من جانبها، دعت الهيئات الفلسطينية المجتمع الدولي إلى ضرورة الانتقال من مربع الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية. وشددت على ضرورة توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل تقارير دولية أكدت تهجير سكان 107 قرى وتجمعات سكانية بشكل كلي أو جزئي منذ مطلع عام 2023 نتيجة إرهاب المستوطنين الممنهج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)