f 𝕏 W
شهيدان في الضفة الغربية و2026 يسجل الحصيلة الأعلى لضحايا المستوطنين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهيدان في الضفة الغربية و2026 يسجل الحصيلة الأعلى لضحايا المستوطنين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بسقوط فلسطينيين اثنين، اليوم الجمعة، في الضفة الغربية المحتلة، أحدهما برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين والآخر برصاص مستوطن في سعير بالخليل. وشهدت بلدة سعير أيضاً إضرام مستوطنين النار في منزل، مما أسفر عن إصابة مسن بالاختناق. وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، حيث تشير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن عام 2026 يشهد أعلى حصيلة لضحايا اعتداءات المستوطنين منذ عام 2019.
📌 أبرز النقاط

ارتقت أرواح فلسطينيين اثنين، اليوم الجمعة، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر طبية وميدانية بأن الشهيد الأول سقط برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام مدينة جنين، بينما استشهد الثاني برصاص مستوطن في بلدة سعير التابعة لمحافظة الخليل.

وفي تفاصيل الهجوم الذي شهدته بلدة سعير، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إضرام النيران في منزل مأهول بالسكان في منطقة حمروش، مما أدى إلى إصابة مسن فلسطيني بحالة اختناق شديدة. ونُقل المصاب إلى المستشفى حيث خضع لعمليات جراحية عاجلة، ووصفت المصادر الطبية حالته بأنها حرجة للغاية نتيجة استنشاق الغازات السامة والحروق.

وعقب الهجوم الإرهابي للمستوطنين، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول المنزل المستهدف، مانعة المواطنين من الوصول إليه. وتزامن هذا الإغلاق مع استمرار التوتر في المنطقة التي تعاني أصلاً من وجود بؤرتين استيطانيتين ومستوطنة مقامة عنوة على أراضي المواطنين في سعير.

وأكدت مصادر محلية أن منطقة حمروش تتعرض لاستهداف ممنهج ومتواصل يهدف إلى التوسع الاستيطاني على حساب أراضي الفلسطينيين. وأشارت المصادر إلى أن هذه الاعتداءات انتقلت من التلال والمناطق المفتوحة لتستهدف المنازل المأهولة والقرى بشكل مباشر، مما يهدد حياة المدنيين العزل في بيوتهم.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان هجوماً مماثلاً وقع قبل نحو شهر في بلدة تِل جنوب غرب نابلس، حيث شارك مستوطنون وجنود في اعتداء أسفر عن استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة. ويرى مراقبون أن تكرار هذه الهجمات في المناطق المصنفة 'ب' يعكس تصعيداً خطيراً يهدف إلى خلق بيئة طاردة للسكان ودفعهم نحو التهجير القسري.

وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن عام 2026 بات العام الأكثر دموية بحق الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين منذ بدء توثيق البيانات عام 2019. وأوضحت الهيئة أن الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري شهدت ارتقاء 25 شهيداً نتيجة هجمات المستوطنين المباشرة في مختلف محافظات الضفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)