نعى التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية الشهيد فتحي خازم «أبو الرعد»، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، ووالد الأسيرة شيماء، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين.
وقال التجمع إن اغتيال خازم يعكس، وفق وصفه، سياسة إسرائيلية تقوم على التنصل من الالتزامات والتعهدات، معتبرًا الجريمة جزءًا من ممارسات الاحتلال تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ودعا التجمع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في الضفة الغربية إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود، والعمل على تشكيل لجان حماية شعبية لمواجهة اعتداءات المستوطنين وحماية السكان وممتلكاتهم، لا سيما في قصرة وترمسعيا والقرى الفلسطينية المستهدفة.
كما دعا إلى تنظيم حراك شعبي واسع رفضًا لما وصفه بـ«الإبادة الصامتة» التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة، والتصدي لمحاولات الاقتلاع والتهجير والتوسع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
واعتبر التجمع أن اغتيال خازم يأتي ضمن ما وصفه بـ«حرب إبادة بأشكال وأدوات مختلفة»، مشيرًا إلى تصاعد الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ومقتل 25 فلسطينيًا على أيدي المستوطنين منذ بداية العام، بحسب البيان.
وشدد على أن وحدة المجتمع الفلسطيني وتماسك العائلات والعشائر والقوى المجتمعية تمثل، وفق تعبيره، «صمام أمان» في مواجهة سياسات الاحتلال الرامية إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني ودفع سكانه إلى الاقتلاع من أرضهم.
💬 التعليقات (0)