فتضرر المنشآت النفطية ومصافي التكرير جراء الحرب أثر في إنتاج المحروقات والبتروكيميائيات، وفق المسؤولين الإيرانيين، ومع تصاعد الحديث في دوائر رسمية عن إعادة النظر في أسعار الوقود للتعامل مع النقص الحاصل فيما يتوفر من كميات، تتصاعد المخاوف في الشارع الإيراني من تبعات ذلك على الظروف المعيشية والقدرة الشرائية للمواطنين.
وفي مواجهة فجوة تتسع بين الإنتاج والاستهلاك وأوضاع اقتصادية تنأى طهران عن دفعها نحو مزيد من التأزيم، تدرس الحكومة جملة خيارات، وفق مسؤولين في قطاع المحروقات.. خيارات تتراوح بين خفض الحصة المدعومة من البنزين، أو تخصيص الحصص المدعومة منه للأفراد بدل المركبات، أما الخيار الثالث، فهو رفع سعر البنزين من أجل توفير موارد مالية كافية للاستيراد.
تدور الحياة في إيران مثقلة بما خلفته الحرب على قطاع الطاقة من تبعات، وتحت وطأة فجوة تتسع بين ما تنتجه وتستورده إيران وما تستهلكه من المحروقات.
💬 التعليقات (0)