f 𝕏 W
57 عاماً على إحراق الأقصى

شبكة أجيال

سياسة منذ 51 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

57 عاماً على إحراق الأقصى

(شبكة أجيال)- توافق اليوم الجمعة، الذكرى 57 عاماً على هبة المقدسيون لإخماد حريق المسجد الأقصى، على يد يهودي متطرف أسترالي الجنسية، صباح 21 من آب/ أغسطس 1969. ففي مثل هذا اليوم من عام 1969، اقتحم المتطرف المسجد الأقصى، وأشعل النيران عمداً في الجناح الشرقي للمسجد، حيث أتت على واجهات المسجد وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء بشكل كبير، ما تطلب سنوات لإعادة ترميمه وزخرفته كما كان. ومن ضمن المعالم التي أتت عليها النيران، مسجد عمر الذي كان سقفه من الطين والجسور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يصادف اليوم الذكرى الـ 57 لحريق المسجد الأقصى الذي أشعله مستوطن أسترالي متطرف في 21 أغسطس 1969. تسبب الحريق في أضرار جسيمة للمسجد، بما في ذلك تدمير أجزاء من سقفه وجدرانه وزخارفه النادرة، بالإضافة إلى معالم تاريخية مجاورة. بفضل جهود المقدسيين وسرعة استجابة فرق الإطفاء العربية، تم إنقاذ ما تبقى من المسجد، رغم محاولات سلطات الاحتلال عرقلة جهود الإطفاء.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

(شبكة أجيال)- توافق اليوم الجمعة، الذكرى 57 عاماً على هبة المقدسيون لإخماد حريق المسجد الأقصى، على يد يهودي متطرف أسترالي الجنسية، صباح 21 من آب/ أغسطس 1969.

ففي مثل هذا اليوم من عام 1969، اقتحم المتطرف المسجد الأقصى، وأشعل النيران عمداً في الجناح الشرقي للمسجد، حيث أتت على واجهات المسجد وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء بشكل كبير، ما تطلب سنوات لإعادة ترميمه وزخرفته كما كان.

ومن ضمن المعالم التي أتت عليها النيران، مسجد عمر الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، ويمثل ذكرى دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس وفتحها، إضافة إلى تخريب محراب زكريا المجاور لمسجد عمر، ومقام الأربعين المجاور لمحراب زكريا، و3 أروقة من أصل سبعة ممتدة من الجنوب إلى الشمال مع الأعمدة والأقواس والزخرفة، وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق، وعمودين مع القوس الحجري الكبير بينهما تحت قبة المسجد، و74 نافذة خشبية وغيرها.

كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية، وتحطمت 48 نافذة في المسجد مصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترقت الكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

واستطاع المقدسيون، آنذاك من إنقاذ ما تبقى في المسجد الأقصى قبل أن تجهز عليه النيران، بعد أن هُرعت مركبات الإطفاء من الخليل، وبيت لحم، ومناطق مختلفة من الضفة والبلديات العربية لإنقاذ المسجد الأقصى، رغم محاولات سلطات الاحتلال منعها من ذلك، وقطعها المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد في يوم الحريق نفسه، كما تعمدت مركبات الإطفاء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس التأخر، حتى لا تشارك في إطفاء الحريق.

وجاء هذا العمل الإجرامي في إطار سلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 وما زال، بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)