نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حاجزاً عسكرياً عند جسر بيت تعمر، شرق مدينة بيت لحم، وشددت إجراءاتها بحق المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أقامت الحاجز عند الجسر المؤدي إلى بلدة زعترة، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، كما دققت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور واصطفاف المركبات في المكان.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على مداخل بلدات وقرى محافظة بيت لحم، عبر نصب الحواجز المفاجئة وإيقاف المواطنين والتدقيق في هوياتهم، الأمر الذي يفاقم معاناة الفلسطينيين ويقيد حرية تنقلهم. إقرأ أيضاً اعتداءات المستوطنين بالخليل: 5 إصابات وإحراق معدات
وتواصل قوات الاحتلال تكثيف نصب الحواجز العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية، ضمن سياسة تشديد القيود على حركة الفلسطينيين، وإعاقة تنقلهم بين المدن والبلدات.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد تجاوز عدد الحواجز العسكرية والبوابات التي يقيمها الاحتلال في الضفة الغربية حاجز الـ900 حتى منتصف عام 2026، بعد أن بلغ 898 حاجزًا وبوابة مطلع عام 2025.
ويستمر الاحتلال في إضافة بوابات وإغلاقات جديدة على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية، في إطار تشديد القيود على حرية الحركة والتنقل.
💬 التعليقات (0)