f 𝕏 W
57 عاماً على إحراق الأقصى

راية اف ام

سياسة منذ 58 دق 👁 3 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

57 عاماً على إحراق الأقصى

57 عاماً مرت ومشهد الآلاف من أبناء شعبنا، يهبون لإطفاء حريق المسجد الأقصى، على يد يهودي متطرف أسترالي الجنسية إرهابي يدعى مايكل دينيس صباح الحادي والعشرون من آب/ أغسطس 1969، لا يغيب. في مثل هذا اليوم من عام 1969، اقتحم (مايكل دينيس) المسجد الأقصى، وأشعل النيران عمدا في الجناح الشرقي للمسجد، حيث أتت على واجهات المسجد وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء بشكل كبير، ما تطلب سنوات لإعادة ترميمه وزخرفته كما كان. ومن ضمن المعالم التي أتت عليها النيران، مسجد...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحل اليوم الذكرى الـ 57 لحريق المسجد الأقصى الذي أشعله يهودي متطرف أسترالي الجنسية في 21 أغسطس 1969. تسبب الحريق بأضرار جسيمة في أجزاء مختلفة من المسجد، بما في ذلك السقف والواجهات والمحتويات، بالإضافة إلى معالم تاريخية مجاورة. استطاع المصلون ورجال الإطفاء من مدن فلسطينية مختلفة إخماد النيران، في ظل محاولات من سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرقلة جهود الإنقاذ. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة إجراءات تهدف لطمس الهوية الإسلامية للقدس.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

57 عاماً مرت ومشهد الآلاف من أبناء شعبنا، يهبون لإطفاء حريق المسجد الأقصى، على يد يهودي متطرف أسترالي الجنسية إرهابي يدعى مايكل دينيس صباح الحادي والعشرون من آب/ أغسطس 1969، لا يغيب.

في مثل هذا اليوم من عام 1969، اقتحم (مايكل دينيس) المسجد الأقصى، وأشعل النيران عمدا في الجناح الشرقي للمسجد، حيث أتت على واجهات المسجد وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء بشكل كبير، ما تطلب سنوات لإعادة ترميمه وزخرفته كما كان.

ومن ضمن المعالم التي أتت عليها النيران، مسجد عمر الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، ويمثل ذكرى دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس وفتحها، إضافة إلى تخريب محراب زكريا المجاور لمسجد عمر، ومقام الأربعين المجاور لمحراب زكريا، وثلاثة أروقة من أصل سبعة ممتدة من الجنوب إلى الشمال مع الأعمدة والأقواس والزخرفة، وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق، وعمودين مع القوس الحجري الكبير بينهما تحت قبة المسجد، و74 نافذة خشبية وغيرها.

كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية، وتحطمت 48 نافذة في المسجد مصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترقت الكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

واستطاع أبناء شعبنا آنذاك إنقاذ ما تبقى في المسجد الأقصى قبل أن تجهز عليه النيران، بعد أن هُرعت مركبات الإطفاء من الخليل، وبيت لحم، ومناطق مختلفة من الضفة والبلديات العربية لإنقاذ المسجد الأقصى، رغم محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعها من ذلك، وقطعها المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد في يوم الحريق نفسه، كما تعمدت مركبات الإطفاء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس التأخر، حتى لا تشارك في إطفاء الحريق.

وجاء هذا العمل الإجرامي في إطار سلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 وما زال، بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)