أكد أمين خازم، شقيق الشهيد القائد فتحي أبو الرعد، أن قوات الاحتلال جاءت بهدف تصفية شقيقه واغتياله بشكل مباشر، وليس لاعتقاله، مشددًا على أن ما جرى كان عملية اغتيال مخططًا لها.
وقال خازم في تصريحات خاصة لـ«الرسالة نت» إن السلطة الفلسطينية كانت قد أحالت أبو الرعد إلى التقاعد مؤخرًا دون إبداء الأسباب، معتبرًا أن ذلك جاء ضمن مساعٍ لإخراجه من المشهد.
وأضاف أن العائلة تلقت من السلطة إبلاغًا يفيد بأن أبو الرعد «توفي»، مستنكرًا عدم استخدام تعبير «استشهد» عند إبلاغهم بمصيره.
واتهم خازم السلطة بممارسة ما وصفه بـ«لعبة حقيرة لإخراجه من المشهد»، مشيرًا إلى أن شقيقه «لم يكن يأمن غدر السلطة به، فكيف بالاحتلال؟».
وتابع: «استغلوه بشكل قميء في محافلهم الانتخابية، ثم أحالوه إلى التقاعد، وتركوه ليواجه الاغتيال».
وشدد خازم على أن الوقائع المحيطة بالحادثة، وفق رواية العائلة، تؤكد أن قوات الاحتلال لم تأتِ لاعتقال أبو الرعد، وإنما لتنفيذ عملية تصفية مباشرة بحقه.
💬 التعليقات (0)