مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية، تتسارع الاتصالات بين قوى وفصائل سياسية لرسم ملامح التحالفات الانتخابية، وسط حراك لافت في القاهرة باتجاه تشكيل قائمة وطنية واسعة قد تجمع أطرافاً متباينة سياسياً وتنظيمياً، في محاولة لتقديم صيغة انتخابية تتجاوز الاصطفاف الفصائلي التقليدي وتعيد ترتيب المشهد السياسي الفلسطيني.
وتكشف المعطيات عن توافق مبدئي بين قوى فلسطينية على بحث تشكيل قائمة تضم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحركة الجهاد الإسلامي، والتيار الإصلاحي في حركة "فتح" بقيادة محمد دحلان، إلى جانب تيار ناصر القدوة وألوية الناصر صلاح الدين، فيما لا يزال موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيد الدراسة الداخلية.
حراك سياسي في القاهرة إقرأ أيضاً 87.2% نسبة المسجلين للانتخابات التشريعية
وجاءت المشاورات خلال اجتماع عقد في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الخميس، بمشاركة ممثلين عن عدد من القوى الفلسطينية، لبحث تشكيل قائمة وطنية موسعة تضم فصائل وشخصيات وطنية ومستقلين، إلى جانب إتاحة مساحة للشباب والنساء ومختلف الأطياف السياسية والمجتمعية.
وقال رئيس الملتقى الوطني الفلسطيني الديمقراطي ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق ناصر القدوة، إن الاجتماع ناقش فكرة تشكيل "قائمة وطنية موسعة تضم كل الأطراف"، مؤكداً وجود موافقة مبدئية على الفكرة، في حين طلبت الجبهة الشعبية مزيداً من الوقت لإجراء نقاشاتها الداخلية قبل حسم موقفها.
وأوضح القدوة أن الاجتماع شارك فيه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وقيادات من حركة حماس والتيار الإصلاحي في حركة "فتح"، إلى جانب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر.
💬 التعليقات (0)