f 𝕏 W
حريق الأقصى لم ينطفئ.. والتقسيم المكاني بات خطرًا وشيكًا

وكالة سند

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حريق الأقصى لم ينطفئ.. والتقسيم المكاني بات خطرًا وشيكًا

في الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، التي تحلّ اليوم الجمعة، تتجدد المخاوف من أن الحريق الذي اندلع في أروقة المسجد عام 1969 لم تتوقف تداعياته حتى اليوم؛ بل أخذت أشكالًا أكثر خطورة مع تصاعد اقتحامات المستوطنين، وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، والمجاهرة بمخططات تستهدف هوية الأقصى ومستقبله.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجدد المخاوف مع حلول الذكرى الـ 57 لحريق المسجد الأقصى عام 1969، حيث تشير تقارير إلى أن تداعيات الحريق لم تتوقف، بل تفاقمت مع تصاعد اقتحامات المستوطنين وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني. ويحذر خبراء من أن المسجد الأقصى يواجه مرحلة خطيرة تهدد هويته ووحدته، مع محاولات لفرض تقسيم جغرافي في ساحاته.
📌 أبرز النقاط

في الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، التي تحلّ اليوم الجمعة، تتجدد المخاوف من أن الحريق الذي اندلع في أروقة المسجد عام 1969 لم تتوقف تداعياته حتى اليوم؛ بل أخذت أشكالًا أكثر خطورة مع تصاعد اقتحامات المستوطنين، وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، والمجاهرة بمخططات تستهدف هوية الأقصى ومستقبله.

وفي 21 أغسطس/ آب 1969، اندلع حريق كبير في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، أضرمَه الأسترالي دينيس مايكل روهان.

وأتت النيران على أجزاء واسعة من المصلى القبلي، وأدت إلى تدمير منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي، إلى جانب أضرار كبيرة في سقف المسجد وزخارفه ومعالمه الداخلية، قبل أن يتمكن المقدسيون وفرق الإطفاء من السيطرة على الحريق.

يقول رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، إن الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك لا تمثل حدثًا مضى وانتهى، مؤكدًا أن آثار الحريق ما تزال متواصلة، في ظل تصاعد المخاطر التي تهدد هوية المسجد ووحدته ومكانته الإسلامية.

ويؤكد خاطر لـ "وكالة سند للأنباء" أن النيران التي اندلعت في الأقصى عام 1969 انطفأت ماديًا، لكن تداعياتها لم تتوقف، مضيفًا: "الحريق ما زال مستمرًا، والأضرار التي يتعرض لها المسجد الأقصى تزداد يومًا بعد يوم".

ويحذر من أن المسجد الأقصى يقف اليوم أمام واحدة من أخطر المراحل في تاريخه، في ظل محاولات فرض تقسيم جغرافي ومكاني داخل ساحاته البالغة نحو 144 ألف متر مربع، مشيرًا إلى تركيز جماعات المستوطنين على المنطقة الشرقية الممتدة من باب الرحمة باتجاه الساحة الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)