f 𝕏 W
رابطة أندية القدس.. انتخابات مؤجلة وأسئلة تنتظر الإجابة – كتب: ياسين نظمي الرازم

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

رابطة أندية القدس.. انتخابات مؤجلة وأسئلة تنتظر الإجابة – كتب: ياسين نظمي الرازم

في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن استئناف النشاط الرياضي بعد توقف استمر نحو ثلاثة أعوام، وفي الوقت الذي بدأت فيه الاتحادات والأندية الفلسطينية بإعادة ترتيب أوضاعها استعداداً لعودة البطولات والمسابقات الرسمية ، يبرز سؤال مقدسي مشروع لا يبدو أن من السهل تجاهله: أين وصلت انتخابات مجلس إدارة رابطة أندية القدس؟ ولماذا …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير تأجيلات انتخابات مجلس إدارة رابطة أندية القدس، التي جرت مرتين، تساؤلات مشروعة حول أسبابها الحقيقية، خاصة مع استئناف النشاط الرياضي الفلسطيني. وتطالب الأندية المقدسية بتوضيحات حول مصير الانتخابات، مؤكدة على ضرورة وجود مؤسسات رياضية مستقرة ومنتخبة لمواجهة المرحلة المقبلة.
📌 أبرز النقاط

لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن استئناف النشاط الرياضي بعد توقف استمر نحو ثلاثة أعوام، وفي الوقت الذي بدأت فيه الاتحادات والأندية الفلسطينية بإعادة ترتيب أوضاعها استعداداً لعودة البطولات والمسابقات الرسمية ، يبرز سؤال مقدسي مشروع لا يبدو أن من السهل تجاهله: أين وصلت انتخابات مجلس إدارة رابطة أندية القدس؟ ولماذا جرى تجميدها مرتين من قبل المجلس الأعلى للشباب والرياضة، كانت آخرهما في تشرين الأول/أكتوبر 2025؟سؤال متأخر في توقيت مهم !!قد يبدو السؤال متأخراً، خصوصاً بعد مرور نحو عشرة أشهر على آخر تأجيل، لكنه في الحقيقة يأتي في توقيت أكثر أهمية من أي وقت مضى، لأن المرحلة المقبلة تتطلب مؤسسات رياضية مستقرة، منتخبة، وقادرة على القيام بدورها في خدمة الأندية والرياضيين.وخلال سنوات التوقف الرياضي القسري، لم تتوقف الحياة الرياضية المقدسية تماماً؛ فقد حاولت العديد من الأندية المحافظة على وجودها واستمراريتها، ولو بالحد الأدنى، من خلال الاهتمام بفرق الناشئين والفئات العمرية والأنشطة الاجتماعية والرياضية، فيما أجرى بعضها انتخاباته، ويستعد البعض الآخر لاستحقاقاته الانتخابية وفق الأنظمة والمدد القانونية.ومن هنا تبدو المفارقة واضحة: إذا كانت الأندية قادرة على ترتيب أوضاعها وتجديد مجالس إداراتها، وإذا كانت الرياضة الفلسطينية نفسها تستعد للعودة إلى الملاعب، فما الذي يمنع إنجاز الاستحقاق الانتخابي لرابطة أندية القدس؟تساؤلات مشروعة أمام الأسرة الرياضية المقدسيةوليس المقصود هنا توجيه الاتهام إلى شخص أو جهة، ولا التشكيك في نوايا أحد، وإنما طرح تساؤلات مشروعة أمام الأسرة الرياضية المقدسية، وفي مقدمتها: ما الأسباب التي دفعت المجلس الأعلى للشباب والرياضة إلى تجميد الانتخابات مرتين؟ وهل كانت هناك اعتراضات قانونية أو إدارية حالت دون إجرائها؟ وما طبيعة الإشكالات التي استدعت هذا التجميد؟ وهل تم وضع جدول زمني واضح لإنهاء هذه الحالة الاستثنائية؟إن رابطة أندية القدس ليست جسماً جديداً أو هامشياً في المشهد الرياضي المقدسي، بل هي مظلة يفترض أن تجمع الأندية وتدافع عن مصالحها وتنسق جهودها، ولذلك فإن استمرار حالة عدم الحسم في انتخاب مجلس إدارتها يطرح مع مرور الوقت، تساؤلات حول مستقبل دورها وقدرتها على مواكبة المرحلة الجديدة التي تستعد لها الرياضة الفلسطينية.استئناف النشاط الرياضي يحتاج الى مؤسسات قوية وقانونية ومنتخبةوالأهم أن عودة النشاط الرياضي بعد سنوات من التوقف تفرض علينا جميعاً إعادة النظر في كثير من الملفات، وليس فقط فتح الملاعب وتنظيم البطولات، فالعودة الحقيقية تحتاج إلى مؤسسات قوية، وأنظمة واضحة، وانتخابات دورية، وشرعية مستمدة من الهيئات العامة للأندية، حتى تستطيع هذه المؤسسات تحمل مسؤولياتها والدفاع عن حقوق أعضائها.ألم يأن الآوان لإنهاء حالة التجميد ؟ولذلك فإن السؤال اليوم ليس فقط، متى ستجرى انتخابات رابطة أندية القدس؟ بل أيضاً هل آن الأوان لإنهاء حالة التجميد وفتح الطريق أمام الأندية المقدسية لتختار من يمثلها، وفق النظام والقانون؟ إن الأندية المقدسية، التي صمدت وحافظت على الرياضة في أصعب الظروف وأولت الاهتمام بفرق الواعدين والأشبال والناشئين والشباب وفق امكانياتها المتاحة ، تستحق أن تعرف أين يقف هذا الملف، كما تستحق الحصول على إجابة واضحة وشفافة من الجهة التي قامت بتجميد الانتخابات.لقد مضت عشرة أشهر على آخر تأجيل، وتغيرت خلالها الكثير من الظروف، وأعلنت الرياضة الفلسطينية عن مرحلة جديدة من استئناف النشاط، ولذلك فإن إبقاء الملف مفتوحاً من دون موعد واضح أو تفسير معلن لم يعد يخدم أحداً، بل قد يزيد من حالة التساؤل والجدل داخل الأسرة الرياضية المقدسية.المرحلة القادمة لا تحتمل والفراغ الاداري والتأجيل المفتوحإن المرحلة المقبلة لا تحتمل الفراغ الإداري، ولا التأجيل المفتوح، ولا الغموض، وما تحتاجه الرياضة المقدسية اليوم هو المصارحة، والاحتكام إلى النظام، واحترام الاستحقاق الانتخابي، وإعادة تفعيل دور رابطة أندية القدس لتكون مظلة فاعلة وقوية لأنديتها في مرحلة تحتاج فيها القدس إلى كل مؤسساتها الرياضية أكثر من أي وقت مضى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)