حذّرت الأمم المتحدة من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، مؤكدة أن 94% من سكان القطاع، أي نحو 2.1 مليون نسمة، بحاجة ماسة إلى المأوى والمساعدات الأساسية، في ظل استمرار تداعيات الحرب وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن 4 من كل 5 عائلات في غزة تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع.
وأشار إلى وجود فجوة كبيرة في تمويل الاستجابة الإنسانية، موضحًا أن شركاء قطاع الإيواء يحتاجون إلى 562 مليون دولار لتنفيذ خطة طوارئ، لم يُموّل منها حتى الآن سوى أقل من الربع، فيما تحتاج الحالات الأكثر تضررًا إلى تدخلات عاجلة بقيمة 165 مليون دولار.
وفي ظل هذا التدهور، أعلن مجمع الشفاء الطبي استشهاد الطفل أحمد رمزي عقل متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وقال مصدر محلي إن عقل أصيب إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على مخيم للنازحين في بيت لاهيا، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه، ما يرفع منسوب المخاوف بشأن استمرار استهداف المدنيين رغم إعلان وقف إطلاق النار.
سياسيًا، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بعزمها تمويل "قوة الاستقرار الدولية" المقترحة لقطاع غزة، مؤكدة التزامها بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القطاع.
💬 التعليقات (0)