استشهد القيادي الفلسطيني فتحي خازم «أبو رعد»، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دهمت منزل خازم في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، وأطلقت النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، فيما جرى احتجاز جثمانه عقب العملية.
قال لجندي إسرائيلي: من أنت لتطلب مني الانحناء؟.. الجزيرة تكشف كواليس اغتيال الفلسطيني فتحي خازم، المعروف بـ "أبو الرعد" على يد قوات الاحتلال في جنين#الأخبار pic.twitter.com/qX2qqbzZZH
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت مركبة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المنزل لتقديم الإسعاف لأحد المصابين، قبل أن يتبين لاحقًا أن المستهدف كان فتحي خازم نفسه.
وفي رواية أخرى، تحدث سكان محليون عن اقتحام قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال منزل خازم وإطلاق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، قبل نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.
وزعم جيش الاحتلال أن خازم حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده في منطقة جنين، مضيفًا أنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
💬 التعليقات (0)