استشهد القيادي الفلسطيني فتحي خازم "أبو رعد"، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دهمت منزل خازم في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، وأطلقت النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، فيما جرى احتجاز جثمانه عقب العملية.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت مركبة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المنزل لتقديم الإسعاف لأحد المصابين، قبل أن يتبين لاحقًا أن المستهدف كان فتحي خازم نفسه. أخبار ذات صلة القيادي بدران: حماس ستشارك في الانتخابات ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن الاحتلال يعتقل مزارعين بعد احتجازهما من قبل المستوطنين شرق جنين
وفي رواية أخرى، تحدث سكان محليون عن اقتحام قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال منزل خازم وإطلاق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، قبل نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.
وزعم جيش الاحتلال أن خازم حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده في منطقة جنين، مضيفًا أنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
ويُعرف فتحي خازم بلقب «والد الشهداء»، وهو عقيد متقاعد في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، كما كان من الشخصيات المطاردة من قبل الاحتلال، خصوصًا عقب استشهاد نجليه رعد وعبد الرحمن.
💬 التعليقات (0)