f 𝕏 W
"سواد الغيم".. جوهرة غنائية تونسية صنعها الألم والذكاء الاصطناعي

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سواد الغيم".. جوهرة غنائية تونسية صنعها الألم والذكاء الاصطناعي

حوّلت أغنية "سواد الغيم" كلمات الشاعر والملحن التونسي حسان ثابت، مع صوت مولد بالذكاء الاصطناعي، إلى صرخة بيئية عن اختناق قابس، وصلت إلى ملايين المستمعين عربيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت أغنية "سواد الغيم" التونسية، التي جمعت بين كلمات الشاعر حسان ثابت وإبداع الذكاء الاصطناعي في توليد الصوت والتوزيع، انتشاراً واسعاً على المنصات الرقمية. تجاوزت الأغنية 6 ملايين مشاهدة على يوتيوب وحدها، بالإضافة إلى ملايين المشاهدات على منصات أخرى، مما يعكس تأثيرها الكبير. تعكس الأغنية، المستوحاة من معاناة مدينة قابس، قدرة الذكاء الاصطناعي على تحويل النصوص البشرية إلى أعمال فنية مؤثرة.
📌 أبرز النقاط

من بين سحب الدخان الأسود والنخيل الذابل ومياه البحر الملوثة، لمعت، فجأة، تنهيدة موسيقية، تحمل من الجمال بقدر ما تحمل من الألم، فتخطت حدودها مدينة قابس التونسية خلال أشهر قليلة وتحولت إلى واحدة من أشهر الأغنيات العربية على المنصات الرقمية، ممهورة بتوقيع الشاعر والملحن التونسي حسان ثابت، بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي الذي قدم الصوت والتوزيع.

وحققت الأغنية على قناة "ميكاسا ميوزيك" (Mikasa Music) أكثر من 6 ملايين مشاهدة على يوتيوب حتى 19 أغسطس/آب الجاري، بعدما كانت تقارير صحفية منشورة في يونيو/حزيران الماضي تقدر مشاهداتها بنحو 3 ملايين، مما يعني أن الأغنية ضاعفت تقريباً انتشارها خلال شهرين.

ولا تشمل الحصيلة ملايين المشاهدات التي عبر تيك توك وفيسبوك وإنستغرام، ولا إعادة النشر بأسماء وصور مختلفة تجعل جمع الأرقام عرضة للتكرار، لكنها انتقلت بالفعل من حساب ثابت إلى مؤثرين ومغنين وصفحات عربية بعيدة عن تونس، واستخدمت خلفية لمقاطع عاطفية ودرامية وبيئية.

أثار الصوت الذي يؤدي الأغنية الكثير من التساؤلات في البداية وحاول الكثيرون التعرف على صاحبه، ثم ظهرت الحقيقة، فلا يوجد مطرب كي يخفي هويته، ولكنه أداء تم توليده رقمياً. وتوضح المعلومات المصاحبة للنسخة الأصلية على قناة "ميكاسا ميوزيك" أن الصوت الغنائي صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي، بينما تعود الكلمات والتصور الإبداعي إلى ثابت، وهو شاعر وملحن من أبناء قابس.

ولا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقرر الكشف عن مأساة قابس ولا يستطيع تضمين رموز مثل النخلة والبحر والعرجون والدخان، ولكنه يستطيع أن يصنع قالباً لهذا النص البشري ليتحول إلى أداء غنائي مؤثر.

من بين التسجيلات التي أعيد نشرها وتوزيعات، برزت نسخة على قناة "دادي وشاغي" تجاوزت 87 ألف مشاهدة، بالإضافة إلى آلاف المقاطع القصيرة التي أخذت مقاطع من الأغنية وربطتها بمشاهد درامية أو صور شخصية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)