تظاهر مئات التونسيين -أمس الخميس- وسط العاصمة تونس، بدعوة من حراك "نَفَس" وبمشاركة عدد من المنظمات والأحزاب السياسية، مطالبين برحيل الرئيس قيس سعيّد وإسقاط النظام، واستعادة المسار الديمقراطي والدفاع عن الحريات.
وانطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية في اتجاه شارع الحبيب بورقية بمشاركة محتجين من خلفيات سياسية ومدنية مختلفة، رددوا هتافات تنتقد سياسات السلطة، ورفعوا شعارات تندد بما يعتبرونه تراجعا في الحريات وترديا في الخدمات العامة.
ولم تُصدر السلطات التونسية تقديرا رسميا لعدد المشاركين، كما لم يَصدر عنها رد بشأن الانتقادات والمطالب التي رُفعت خلال الاحتجاج.
وقال منسق الحراك حسام الحامي إن اتساع قاعدة المشاركة في الجولة الثالثة من الاحتجاجات يعكس -بحسب تقديره- انخراط مختلف الحساسيات السياسية في رفض سياسات الرئيس.
وأضاف -في حديثه للجزيرة نت- أن هدف الحراك هو "الجمع والتوحيد" في مواجهة ما وصفه بتردي الأوضاع العامة في البلاد.
ويقدم حراك "نَفَس" نفسه بوصفه إطارا مواطنيا يسعى إلى جمع قوى سياسية ومدنية مختلفة على أرضية مشتركة للدفع نحو تغيير سياسي، وينتقد سياسات الرئيس سعيّد.
💬 التعليقات (0)