خلال أسبوع واحد، فتح نتنياهو النار، بالقصف الفعلي واللفظي. وبتحدٍّ سافر للمستهدفين مباشرة، فلسطين ولبنان، وبتحدٍّ غير مباشر، عملياً، للدول العربية وتركيا، كما لدول العالم كافة، ولا سيما أمريكا (مع "الالتباس" بتواطؤ إدارة ترامب، مع بلطجته).
استهلّ نتنياهو، البلطجة المتصاعدة في غزة، في أثناء عودة طائرة كوشنر، الذي أرسله ترامب ليطالبه، بالانفتاح مع خطة ممثلي مجلس السلم العالمي. وذلك بخصوص التمهيد، لما يسمّى بنزع سلاح غزة. أي يكون نتنياهو، ردّ مباشرة، بعد مغادرة كوشنر، عائداً إلى واشنطن.
وقد أثخن نتنياهو، في التصيّد بالاغتيال، وقتل مدنيين (17 شهيداً، وعشرات الجرحى)، مع تعطيل وصول المساعدات. فنتنياهو، لم يكتف بعودة كوشنر، فاشلاً، مع فضيحة التواطؤ، بتأكيده على "حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها".
لكن البعض، لم يعتبر، بأن تصعيد نتنياهو يتضمن اتهاماً لترامب، إما بالتواطؤ، وإما بالعجز، كما يضع الموقف الفلسطيني، المتمثل بفصائل المقاومة التي اجتمعت في القاهرة. وأخذت قرار الموافقة على خطة مجلس السلم العالمي، التي أيّدها ترامب، وتبناها علناً، أمام موقف صعب، في كيفية الردّ على هذا التحدّي، والعدوان الجديدين.
أي، هل أتت لحظة الخروج من الالتزام بوقف إطلاق النار، من جانب واحد، إلى مواجهة عسكرية، وهو الردّ على نتنياهو، أم ما زال التمديد، للسياسة التي طُبّقت حتى الان، هي الأفضل. ولكنه يفرض، بأن يكون مؤقتاً مع استمرار نتنياهو، بهذه البلطجة الدامية، التي لا مفرّ من وضع حدّ لها.
على أن الإشكال مع هذا التصعيد، كونه لا يقتصر على غزة، وإنما امتدّ إلى تصعيد مماثل، شمل كل الضفة الغربية والقدس، من خلال ما يرتكبه المستوطنون من جرائم، بحماية الجيش، كما ما يرتكب، من انتهاكات في المسجد الأقصى، والسجون.
💬 التعليقات (0)