f 𝕏 W
إمبراطورية مسلسلات الدقيقتين.. دراما صينية تغزو هوليوود

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إمبراطورية مسلسلات الدقيقتين.. دراما صينية تغزو هوليوود

تحولت "المايكرو دراما" من امتداد لثقافة الفيديو القصير إلى صناعة تعيد بناء المسلسل في حلقات عمودية لا تتجاوز بضع دقائق، تستهدف جمهور الهاتف بإيقاع سريع ونهايات تدفعه إلى مواصلة المشاهدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد صناعة الدراما تحولاً جذرياً مع ظهور "المايكرو دراما" الصينية، وهي مسلسلات قصيرة لا تتجاوز مدتها دقيقتين للحلقة الواحدة، مصممة خصيصاً للشاشات العمودية وإيقاع المشاهدة السريع على الهواتف الذكية. وقد حققت هذه الصيغة نجاحاً باهراً في الصين، حيث تجاوزت إيرادات سوقها إيرادات شباك التذاكر السينمائي، وبدأت تغزو الأسواق العالمية، لا سيما السوق الأمريكية، عبر تطبيقات متخصصة تحقق إيرادات ضخمة.
📌 أبرز النقاط

لم يعد الهاتف مجرد وسيلة لمتابعة المحتوى، بل أصبح بالنسبة إلى قطاعات واسعة من الجمهور الشاشة التي يمارسون من خلالها جانبا كبيرا من جرعتهم اليومية للترفيه. ومع الاعتياد المتزايد على المحتوى السريع، بدأت أنماط المشاهدة نفسها في التغير.

وفي هذا السياق، انتقل السرد الدرامي خلال السنوات الأخيرة من الحلقة التي تمتد لنحو 50 دقيقة إلى صيغة قد لا تتجاوز دقيقتين، مصممة للشاشة العمودية ولإيقاع المشاهدة السريعة. وقد مهدت ثقافة الفيديو القصير التي رسختها منصات مثل تيك توك وإنستغرام الطريق أمام هذا الشكل، قبل أن يتحول في الصين إلى صناعة لها كتابها ومنتجوها ومنصاتها وقوالبها السردية الخاصة.

غير أن الدراما العمودية، أو "المايكرو دراما" (Micro-Drama)، لا تختصر المسلسل التقليدي في مدة أقصر، وإنما تعيد بناءه من الأساس. فالحلقة تقدم جرعة سريعة من الصراع أو المفاجأة، وتنتهي غالبا عند لحظة حاسمة تدفع المشاهد إلى الحلقة التالية، بينما تمتد الحكاية الواحدة عبر عشرات الحلقات، بما يناسب المشاهدة المتقطعة على الهاتف.

بدأ هذا الشكل الدرامي في الصين تحت مسمى "الدوانجو" (Duanju)، في بيئة صنعتها منصات الفيديو القصير، قبل أن يتحول إلى نموذج إنتاج مستقل. ومع اتساع قاعدة الجمهور، تحولت قصص الحب والخيانة والانتقام والثراء المفاجئ وصراع العائلات إلى قوالب متكررة يمكن تطويرها وإنتاجها بسرعة.

وبحلول نهاية عام 2024، وصل عدد متابعي الدراما القصيرة في الصين إلى نحو 662 مليون مستخدم، وبلغت إيرادات السوق ما يقارب 7 مليارات دولار، متجاوزة إيرادات شباك التذاكر السينمائي الصيني في ذلك العام.

وفي انتقال هذه الصيغة من الصين إلى الأسواق الأخرى، شكّلت السوق الأمريكية أحد أهم أهدافها، فظهرت تطبيقات متخصصة تقدم النوع نفسه باللغة الإنجليزية، مع نماذج اقتصادية تعتمد على الاشتراك أو الدفع لفتح الحلقات، إلى جانب الإعلانات. ومع الوقت تصدَّر تطبيقا ريل شورت (ReelShort) ودراما بوكس (DramaBox) هذه السوق، إذ بلغت إيراداتهما التراكمية حتى مارس/آذار 2025 نحو 490 مليون دولار و450 مليون دولار على الترتيب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)