تعرّضت السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل لموجة بيع جديدة، اليوم الخميس، لتتلاشى معظم المكاسب التي حققتها عقب إعلان وزارة الخزانة مضاعفة عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل، في إشارة إلى أن الخطوة لم تنجح حتى الآن في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن التضخم والدين العام، وفق تقرير لفايننشال تايمز البريطانية.
وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما بما يصل إلى 0.07 نقطة مئوية إلى 5.27% في التعاملات الصباحية بنيويورك، قبل أن يتراجع قليلا إلى 5.25%، بعدما كان قد انخفض بنحو 0.09 نقطة مئوية عقب إعلان الخزانة أمس الأربعاء.
وتتحرك أسعار السندات وعوائدها في اتجاهين متعاكسين، ولذلك فإن عودة العائد إلى الارتفاع تعني تجدد عمليات البيع وتراجع أسعار السندات.
وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت أنها ستضاعف على الأقل عمليات إعادة شراء السندات التي تتراوح آجال استحقاقها بين 10 و30 عاما، لترتفع قيمة العمليات من ملياري دولار إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار.
وقال إيوين والش، مدير المحافظ في شركة "توينتي فور أسيت مانجمنت"، إن هذه التدخلات لا يمكن أن تنجح بمفردها، واصفا إياها بأنها أشبه بـ "حل مؤقت" لا يعالج الأسباب الأساسية للضغوط في سوق السندات.
ويعكس تجدد البيع استمرار قلق المستثمرين بشأن ارتفاع الدين العام الأمريكي، وقدرة صُناع السياسات على احتواء الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
💬 التعليقات (0)