عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اجتماعاً برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، بحثت خلاله أبرز الملفات السياسية والأمنية والتنظيمية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، إلى جانب الاستعداد للمرحلة المقبلة وما تحمله من استحقاقات سياسية وانتخابية.
وتناول الاجتماع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس، وما يرافقها من عمليات تهجير واستيلاء على الأراضي، إضافة إلى بحث آليات تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحركة وحشد طاقاتها استعداداً للانتخابات المقبلة.
وأكدت اللجنة المركزية، في بيان صدر يوم الخميس 20 أغسطس/آب 2026، أن المرحلة القادمة تتطلب رفع مستوى المسؤولية الوطنية والتنظيمية، وتعزيز وحدة الصف داخل حركة "فتح"، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات السياسية والميدانية التي تمر بها القضية الفلسطينية، بما يحفظ المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
وشددت على أهمية مواصلة الحوار مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتوسيع قاعدة العمل المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة أن وحدة الموقف الفلسطيني تشكل ركناً أساسياً في التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وفي السياق السياسي، دعت اللجنة إلى تكثيف التحرك الدبلوماسي وعلى مختلف المستويات من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووضع حد لجرائم الاحتلال واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، والتصدي لمخططات التهجير والاستعمار والاستيلاء على الأراضي، مجددة التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.
وعلى الصعيد التنظيمي، ناقشت اللجنة عدداً من الملفات الداخلية واتخذت بشأنها جملة من القرارات والتوصيات، وفي مقدمتها انتخاب عضو اللجنة المركزية تيسير البرديني نائباً لأمين سر اللجنة المركزية، في إطار ترتيب الأوضاع التنظيمية وتعزيز فاعلية مؤسسات الحركة خلال المرحلة المقبلة.
💬 التعليقات (0)