f 𝕏 W
تشييع جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء برام الله

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشييع جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء برام الله

شيعت جماهير غفيرة، مساء يوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء الذي كانت تحتجزه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعما استشهد برصاصها في بلدة سنجل شمال شرقي مدينة رام الله  بتاريخ 17 مارس/ آذار ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شُيّع جثمان الطفل سليم فقهاء في رام الله بعد احتجازه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ استشهاده برصاصها في 17 مارس الماضي. وقد انطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي وصولاً إلى مسقط رأسه، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع وصُلي عليه قبل مواراته الثرى. وأشار رئيس بلدية سنجل إلى أن احتجاز الجثامين يهدف إلى قهر الشعب الفلسطيني، فيما توثق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء احتجاز المئات منهم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شيعت جماهير غفيرة، مساء يوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء الذي كانت تحتجزه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعما استشهد برصاصها في بلدة سنجل شمال شرقي مدينة رام الله بتاريخ 17 مارس/ آذار الماضي.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ومنه إلى منزل ذويه في البلدة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع عليه، قبل أن يحمل جثمانه الطاهر إلى مسجد النعيم لأداء صلاة الجنازة عليه، ثم ووري الثرى في مقبرة سنجل.

واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد منذ أن ارتقى برصاصها في 17 مارس الماضي، بينما كان يتواجد على أطراف البلدة، إلى أن سلمته ظهر اليوم لطواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية، عند حاجز عين سينيا العسكري.

وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، إن استلام جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء كان بمثابة نكئا لجرح ارتقائه بدم بارد، إذ كان متوجها إلى بيت جده وتواجد في منطقة تحظر سلطات الاحتلال التواجد فيها بحجة "أمنية"، مؤكدا أن قيام سلطات الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء هي محاولة لقهر لشعبنا.

وبحسب معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، فإنها توثق احتجاز جثامين 800 شهيد في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، بينهم 256 شهيدا في مقابر الأرقام، و544 شهيدا منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015، و99 شهيدا من الحركة الأسيرة، و83 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما، و10 شهيدات.

وفيما يتعلق بالجثامين في قطاع غزة، وثقت الحملة تسليم جثامين 930 شهيدا من القطاع حتى 4 شباط/فبراير 2026، مشيرة إلى أن جزءا منها سُلّم قبل صفقة التبادل، وكان من بينها جثامين سُرقت من المقابر ومستشفى الشفاء، إضافة إلى تسليم سلطات الاحتلال 66 صندوقا تضم أشلاء بشرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)