f 𝕏 W
تحذيرات إسرائيلية من زيادة "الهجرة العكسية"

شبكة قدس

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات إسرائيلية من زيادة "الهجرة العكسية"

تصاعد الهجرة العكسية من الاحتلال، مع مغادرة عشرات الآلاف، بينهم شباب وأصحاب تعليم مرتفع، وسط تراجع الهجرة الجديدة وتداعيات اقتصادية وديموغرافية متزايدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إسرائيلية إلى ارتفاع ملحوظ في ظاهرة "الهجرة العكسية" خلال العامين الأخيرين، حيث غادر عشرات الآلاف من الإسرائيليين بلادهم، معظمهم من الشباب المتعلمين. وتفيد هذه التقارير بأن نسبة كبيرة من المغادرين هم من مواليد إسرائيل أو ممن عاشوا فيها لفترات طويلة، وليسوا فقط من المهاجرين الجدد، مما يثير قلقاً بشأن فقدان الكفاءات التي يصعب تعويضها في سوق العمل الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: تشير تقارير إسرائيلية إلى تصاعد الهجرة العكسية خلال العامين الأخيرين، خلافًا لرواية حكومة الاحتلال التي تربطها أساسًا بمهاجرين جدد من روسيا وأوكرانيا. ووفق تقرير لمركز أبحاث ومعلومات الكنيست، غادر 69 ألف إسرائيلي خلال 2025، ويكشف التقرير أن معظم المغادرين ليسوا مهاجرين جددًا، بل إن نحو نصفهم من الشباب، فيما يتمتعون بمستوى تعليمي أعلى من المتوسط.

ووفق التقارير الإسرائيلية، فإنه "في 2022 و2023، بلغ عدد المغادرين 39,241 مهاجرا، وهو ضعف عدد الذين هاجروا إليها وعددهم 20,124، وبلغة الأرقام وفي 2024، شكّل المولودون في إسرائيل 52 بالمئة من إجمالي المغادرين، وفي 2023 هاجر 27,973 مستوطنا ممن هاجروا خلال العامين السابقين لمغادرتهم، مقارنةً بـ 54,791 مهاجرًا من ذوي الأصول الأقدم، وفي كلا العامين، كان عدد المهاجرين غير الجدد ضعف عدد المهاجرين الجدد تقريبًا".

وأشارت إلى أن "تقرير الكنيست نفسه أظهر أن عدد المهاجرين غير الجدد المغادرين، أي المولودين في إسرائيل، أو من عاشوا فيها لمدة خمس سنوات على الأقل قبل مغادرتهم، بلغ 51 شخصا في 2023، ويمثل زيادة بنسبة 53 بالمئة مقارنةً بعدد المهاجرين غير الجدد المغادرين في 2021، وفي 2024، وُلد 52% من إجمالي المهاجرين من إسرائيل فيها، مقارنةً بـ 48 بالمئة ممن وُلدوا في دول أخرى، وهاجروا إلى إسرائيل خلال حياتهم، أي أن المهاجرين الجدد لم يكونوا هم أغلبية المغادرين".

وأكد تقرير إسرائيلي، أن "من هاجروا عكسياً لم يكونوا مهاجرين لم يستقروا، بل نشأوا فيها، أو المهاجرين القدامى، نصفهم تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عامًا، وهذه سنوات بناء المسيرة المهنية، وشراء منزل، وتكوين أسرة؛ ويُطلب فيها من العديد من الرجال والنساء، أداء الخدمة الاحتياطية في الجيش، كما أن ثلثهم، 33.2 بالمئة حاصلين على بكالوريوس، و23.5 بالمئة حاصلون على ماجستير، و3.7 بالمئة حاصلون على دكتوراه، أي أن نسبة الحاصلين على الشهادة الأخيرة بين المهاجرين عكسياً تبلغ أربعة أضعاف ونصف من نسبتهم بين السكان".

وكشف أن "هذه الفجوة ليست وليدة الصدفة، ولا تنبع فقط من التركيبة العمرية، بل تعكس هجرة انتقائية لكن يتمتعون بقدرة عالية على الاندماج في سوق العمل العالمي، وهي الشريحة نفسها التي يواجه الاقتصاد الإسرائيلي صعوبة في استبدالها".

ووفق بيانات المكتب المركزي للإحصاء المنشورة نهاية 2025، وأظهرت أن 69 ألفا غادروا مقارنةً بـ19 ألفا غادرو في السابق، وعادوا، مع أن المهاجر المغادر يعني من أقام في الخارج لمدة ثلاثة أشهر متتالية على الأقل، "ثم تسعة أشهر تراكمية في السنة التي تلت تاريخ مغادرته إسرائيل، وبالتالي، يُمكن تقدير أن عدد المغادرين أكبر من ذلك، وبينما انخفض عدد المهاجرين الجدد في 2025 إلى 24,600، مقارنةً بـ32,500 في 2024".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)