أفادت مصادر لصحيفة "غلوبس" العبرية، بأن بنكي هبوعليم وديسكونت الإسرائيليين يتجهان إلى تأجيل قرار قطع العلاقات المصرفية مع البنوك الفلسطينية، استجابة لطلب من بنك إسرائيل المركزي بمواصلة تقديم الخدمات المالية، تفاديا لاضطرابات اقتصادية محتملة.
وبحسب المصادر، لم يتخذ حتى الآن قرار نهائي بشأن استمرار العلاقات، فيما تجري مباحثات تهدف إلى إيجاد صيغة تتيح للبنكين مواصلة نشاطهما مؤقتا.
ويعمل بنك هبوعليم وبنك ديسكونت منذ عقود كبنكين مراسلين للنظام المصرفي الفلسطيني ويؤديان دورا محوريا في تسهيل التحويلات والمدفوعات المرتبطة بالتجارة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وتقدر قيمة التجارة السنوية بين الجانبين بأكثر من 20 مليار شيكل، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
وحذرت مصادر من أن قطع العلاقات المصرفية بشكل كامل قد يؤدي إلى تعطيل حركة التجارة وخلق أزمة في النظام النقدي الفلسطيني، فضلا عن إلحاق أضرار بشركات إسرائيلية تعتمد على استمرار قنوات الدفع والتحويلات المالية.
ويواجه البنكان منذ سنوات ضغوطا متزايدة لإنهاء علاقاتهما مع النظام المصرفي الفلسطيني، في ظل مخاوف من التعرض لمخاطر قانونية ودولية مرتبطة بقضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب والعقوبات المحتملة.
💬 التعليقات (0)