سلّط تقرير إسرائيلي الضوء اليوم على مدى الإستهداف الإسرائيلي الممنهج للاطفال في قطاع غزة خلال الحرب وكذلك إدعاءات الجيش بالتحقيق في عمليات قتل بارزة وقعت خلال الحرب على قطاع غزة.
ووفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية فقد تعمّد الجيش قتل 28 طفل تحت سن 18 عام يومياً وعلى مدار الحرب ، حيث بلغ عدد الاطفال الشهداء خلال الحرب أكثر من 20 ألف طفل.
وتطرق التقرير الى بيان جيش الإحتلال أمس بنتائج التحقيقات في عدة حالات قتل قام بها الجيش خلال الحرب منها مقتل الطفلة هند رجب والمسعفة في رفح ، حيث أشار التقرير الى أن الجيش سيقوم في الغالب بفرض عقوبات مخففة على المتسببين بتلك الجرائم.
وقالت الصحيفة " المزاج الإسرائيلي العام اليوم لا يعطي أي شرعية للوصول للحقيقة في التحقيقات الخاصة بالجرائم في القطاع ومحاكمة المجرمين خلال فترة خدمتهم العسكرية ، أظهر بيان الجيش أمش حول حوادث قتل الأبرياء في القطاع بأنه غير معني بفتح تحقيق حقيقي وانه يحاول تنظيف سمعته بعد ان تلطخت بفعل سياسة فتح النار المتبعة في الجيش منذ بداية الحرب".
وتحدث التقرير عن أن عشرات آلاف الشهداء في الحرب قتلوا بظروف مشابهة لهند رجب وغيرها في ظروف تسودها الضبابية وضمن سياسة فتح النار المخففة من الجيش ، ومع ذلك فلم تتم تغطيتها من الإعلام العالمي ولم يدفع ذلك الجيش لفتح تحقيقات جنائية بحق جنوده في استهتارهم بحياة الفلسطينيين.
وأكد التقرير بأن الجيش لم يحاكم حتى اليوم أيّ من ضباطه أو جنوده بسبب الهجمات الغير مبررة على الفلسطينيين خلال الحرب على غزة وذلك على الرغم من شطب سجلات 2000 عائلة فلسطينية من السجل المدني بشكل كامل.
💬 التعليقات (0)