f 𝕏 W
مدرسة "إمام خطيب" تركية تحصد 4 مراكز عالمية في الروبوتات والذكاء الاصطناعي

الجزيرة

رياضة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدرسة "إمام خطيب" تركية تحصد 4 مراكز عالمية في الروبوتات والذكاء الاصطناعي

حقق طلاب مدرسة "إمام خطيب" في إسطنبول 4 مراكز عالمية في مسابقات دولية للروبوتات والذكاء الاصطناعي بمدينة ماركام الكندية، بينها بطولة العالم في فئة الطائرات المسيّرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حصدت مدرسة "إمام خطيب" التركية في إسطنبول 4 مراكز عالمية في مسابقتين دوليتين للروبوتات والذكاء الاصطناعي أقيمتا في كندا. تمكن فريق المدرسة "كريسنت تك" من الفوز ببطولة العالم في فئة "مغامرات الطائرات المسيّرة"، بالإضافة إلى حصوله على مراكز متقدمة في فئات أخرى. تأتي هذه الإنجازات ضمن جهود المدرسة لإعداد الطلاب لاستخدام التقنيات الحديثة وتوظيف الذكاء الاصطناعي كأداة فعالة.
📌 أبرز النقاط

حقق طلاب مدرسة "بهتشلي إيفلر 15 تموز للتكنولوجيا والعلوم الاجتماعية – إمام خطيب" في إسطنبول 4 مراكز عالمية خلال مشاركتهم في مسابقتين دوليتين للروبوتات والذكاء الاصطناعي أقيمتا في مدينة ماركام الكندية، بعد منافسات جمعت فرقا طلابية في مجالات الطائرات المسيّرة والروبوتات والابتكار.

وشارك فريق المدرسة "كريسنت تك" في بطولة "كأس العالم للروبوتات فيرا" ومسابقة "إنجوي للذكاء الاصطناعي المفتوحة للروبوتات في الأمريكتين"، اللتين أقيمتا بين 17 و21 يوليو/تموز الماضي، وتمكن من حصد بطولة العالم في فئة "مغامرات الطائرات المسيّرة"، إلى جانب المركز الثاني عالميا في فئتي "الابتكار والأعمال" و"المهمة المستحيلة المتحدة"، والمركز الثالث عالميا في فئة "طائرات فيرا المسيّرة".

وقال المدرس المشرف على الفريق جنكاي أوزن للجزيرة إن المدرسة تحرص على مشاركة طلابها سنويا في مسابقات مختلفة، مع تركيز خاص خلال السنوات الأخيرة على مجالي الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ضمن مسعى لإعداد الطلاب لاستخدام التقنيات الحديثة في الدراسة والحياة العملية.

وأوضح أوزن أن المدرسة تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة وليس غاية بحد ذاته، وتسعى إلى تعليم الطلاب كيفية توظيفه لإنجاز المهام بوتيرة أسرع وتوفير الوقت والاستفادة منه بكفاءة أكبر.

وقاد الطالب اليمني علاء المليكي الفريق الذي حقق بطولة العالم في إحدى فئات الطائرات المسيّرة، وقال إن أحد أبرز التحديات كان إدراك الطلاب أن بعض الفرق المنافسة تمتلك روبوتات وإمكانات تقنية أفضل من التي كانت متاحة لهم.

وأضاف المليكي أن الفريق عوَّض فارق الإمكانات بمواصلة العمل والتركيز على هدف الوصول إلى المركز الأول، قائلا إن أعضاءه عملوا "ليلا ونهارا" خلال فترة الاستعداد والمنافسات حتى تمكنوا من تحقيق بطولة العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)