f 𝕏 W
الكاتب عبد معروف: تشكيل فرع اتحاد الكتاب بالأدباء في لبنان ضرورة لحماية الذاكرة والسردية الوطنية

راية اف ام

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكاتب عبد معروف: تشكيل فرع اتحاد الكتاب بالأدباء في لبنان ضرورة لحماية الذاكرة والسردية الوطنية

عشية انعقاد المؤتمر التأسيسي لفرع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في لبنان، المقرر عقده في 23 آب/أغسطس الجاري، أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني المقيم في لبنان، عبد معروف، أن إطلاق الفرع الجديد يمثل ضرورة ملحة لحماية المكانة الوطنية للكاتب والأديب الفلسطيني، وصون الذاكرة والتعزيز للسردية الوطنية في الشتات. وفي حوار أجرته الصحفية فاطمة جابر، استعرض معروف المسيرة التاريخية للتنظيم النقابي والثقافي الفلسطيني منذ ستينيات القرن الماضي، موضحاً أن الخطوات الأولى لتنظيم الكتاب والصحفيين..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد معروف على أهمية تشكيل فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في لبنان، معتبراً ذلك ضرورة لحماية المكانة الوطنية للأديب الفلسطيني وصون الذاكرة والسردية الوطنية في الشتات. تأتي هذه التأكيدات قبيل انعقاد المؤتمر التأسيسي للفرع الجديد في 23 آب/أغسطس الجاري. يستعرض معروف المسيرة التاريخية لتنظيم الكتاب الفلسطيني، مشيراً إلى خصوصية بيروت كمركز ثقافي وإعلامي فلسطيني، ومحاولة سابقة لتشكيل الفرع في عام 2017 باءت بالفشل.
📌 أبرز النقاط

عشية انعقاد المؤتمر التأسيسي لفرع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في لبنان، المقرر عقده في 23 آب/أغسطس الجاري، أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني المقيم في لبنان، عبد معروف، أن إطلاق الفرع الجديد يمثل ضرورة ملحة لحماية المكانة الوطنية للكاتب والأديب الفلسطيني، وصون الذاكرة والتعزيز للسردية الوطنية في الشتات.

وفي حوار أجرته الصحفية فاطمة جابر، استعرض معروف المسيرة التاريخية للتنظيم النقابي والثقافي الفلسطيني منذ ستينيات القرن الماضي، موضحاً أن الخطوات الأولى لتنظيم الكتاب والصحفيين تكللت بتأسيس الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين في مؤتمر القاهرة عام 1966، لتشكل بيروت بعدها الساحة الأبرز للنشاط الثقافي والإعلامي مع انعقاد مؤتمر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في 6 أيلول/سبتمبر 1972.

خصوصية بيروت وفصل الكتاب عن الصحفيين

وأشار معروف إلى الخصوصية الاستثنائية التي اكتسبتها العاصمة اللبنانية بيروت احتضاناً للمؤسسات الثقافية والمنابر الإعلامية الفلسطينية، حيث تحولت إلى مركز محوري للنشر والصحافة، وكان المنتج الأدبي فيها جزءاً أصيلاً من المشروع الوطني للتعبير عن قضايا اللجوء والثورة والعودة.

وحول مسار الفصل بين الكتاب والصحفيين، بين الكاتب والمحلل الفلسطيني أن النقاشات المستفيضة لتخصيص إطار مستقل للأدباء بالتوازي مع العمل النقابي الصحفي أثمرت محاولة في عام 2017 بمقر سفارة دولة فلسطين ببيروت لتشكيل "فرع لبنان للاتحاد العام للكتاب والأدباء"، غير أن تلك المحاولة منيت بالفشل ولم تحقق أهدافها التنظيمية والمؤسسية آنذاك.

محطة جديدة ومسار تأسيسي مرتقب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)