عند الرابعة فجرًا، لم يكن بسام النواجعة يتوقع أن ينقطع هدوء منزله في جنوب الخليل على وقع النيران والخوف، كان قد غادر منزله قبل نحو نصف ساعة متوجهًا إلى عمله في البلدية، قبل أن يتلقى اتصالًا من زوجته يخبره بأن مستوطنين هاجموا المنزل وأشعلوا النار فيه.
يقول "النواجعة" في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، مستعيدًا تفاصيل تلك اللحظات: إنه عند الساعة الرابعة فجراً، توجه إلى عمله في البلدية، قبل أن يتفاجأ باتصال من زوجته: "المستوطنون حرقوا الدار".
لم يتردد "النواجعة" في العودة، واتصل بجيرانه طالبًا المساعدة، قبل أن يصل إلى المكان ليجد المشهد مختلفًا تمامًا عن المنزل الذي غادره قبل دقائق. إقرأ أيضاً اعتداءات إسرائيلية تُهجّر 5900 فلسطيني بالضفة الغربية
وبحسب ما نقل "النواجعة" عن زوجته، فقد بدأت الواقعة عندما شعرت بحركة مريبة قرب المنزل، فاقتربت من النافذة لتستطلع ما يحدث، لتتفاجأ بوجود مستوطنين مسلحين في محيط المنزل.
ويقول "النواجعة" إن زوجته أبلغته بأن المستوطنين أخبروها بعزمهم حرق المنزل، قبل أن يقدموا على نشر مادة أشعلت النيران، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه المادة لم تكن واضحة، وأنها، وفق ما أفاد، ليست من البنزين أو مادة التنر المعروفة.
وتابع أنَّ أن خمسة مستوطنين ملثمين، قدموا من مستوطنة "عتنائيل"، هاجموا منزل المواطن بسام النواجعة فجر الخميس، وأضرموا النار فيه أثناء نوم أفراد العائلة.
💬 التعليقات (0)