f 𝕏 W
بعد نحو 3 سنوات تحت الركام.. غزة تشيّع رفات 50 شهيدًا

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد نحو 3 سنوات تحت الركام.. غزة تشيّع رفات 50 شهيدًا

شيّع فلسطينيون في مدينة غزة رفات 50 شهيدًا، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها من تحت أنقاض منازل مدمرة، بعد بقائها نحو ثلاث سنوات تحت الركام منذ استهداف منازلهم خلال الأشهر الأولى من الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيعت مدينة غزة رفات 50 شهيدًا انتشلتهم طواقم الدفاع المدني من تحت أنقاض منازل دمرت قبل نحو ثلاث سنوات. تأتي هذه العملية في ظل نقص المعدات وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، بينما لا تزال عائلات أخرى تنتظر انتشال جثامين ذويها. وقد حصل الدفاع المدني مؤخرًا على تمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنفيذ مشروع انتشال الجثامين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شيّع فلسطينيون في مدينة غزة رفات 50 شهيدًا، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها من تحت أنقاض منازل مدمرة، بعد بقائها نحو ثلاث سنوات تحت الركام منذ استهداف منازلهم خلال الأشهر الأولى من الحرب.

وجاءت عملية الانتشال في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة، وصعوبة الوصول إلى مناطق واسعة لا تزال تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما تواصل عائلات فلسطينية انتظار انتشال جثامين ذويها الذين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المنازل المدمرة.

وحصل الدفاع المدني، قبل أسابيع، على تمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنفيذ مشروع لانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، بواقع 800 ساعة عمل موزعة على محافظات قطاع غزة، فيما تتركز أعمال الفرق في المناطق التي يوجد فيها الفلسطينيون ولا تشمل المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، وفق ما أوردته «الجزيرة».

متابعة | جانب من الاستعدادات لتشييع جثامين 50 شهيدًا ممن تم انتشالهم من تحت أنقاض منازل عائلات السوافيري والبطنيجي وكرم في مدينة غزة. pic.twitter.com/K4ptlQoHe2

وعلى مدار الأسابيع الماضية، عملت فرق الدفاع المدني في مدينة غزة على انتشال رفات 50 جثمانًا، جرى جمعها في ساحة مجمع الشفاء الطبي، بعد انتشالها من مناطق وأحياء تل الهوى والزيتون والصبرة والشيخ رضوان والشاطئ ومناطق أخرى داخل المدينة.

وتعود الرفات إلى أفراد من عائلات عدة، بينها عائلات السوافيري والبطنيجي وغربية، قضى أفراد منها خلال الأشهر الأولى من الحرب عام 2023.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)