وفقا لموقع أكسيوس، فإن واشنطن كانت تعلم بالضربة الإسرائيلية، لكن أنقرة لم تتلق إخطارا مسبقا بها، وفقا للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك.
وتبرر إسرائيل هجومها بنقض دمشق اتفاقا أمنيا بينهما، إذ تدعي أن الحكومة السورية سمحت لقوات تركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب، وهو ما يشكل -وفقا لنتنياهو- تهديدا لأمن إسرائيل لن تتسامح معه أبدا.
لا تخفي تل أبيب هواجسها مما تصفها بتهديدات لأمنها القومي آتية من سوريا، وتتحدث صراحة عن محاولات تطوير القدرات العسكرية السورية، فضلا عن الزخم في العلاقات السورية التركية والتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة ودمشق.
فهل كان قصف مطار أبو الظهور رسالة أرادها نتنياهو دامغة في مكانها وزمانها للسلطات السورية أو لأنقرة، أم أبعد من ذلك؟
💬 التعليقات (0)