f 𝕏 W
"تركيا ليست إيران أو سوريا الأسد".. سجال إسرائيلي حول التصعيد مع أنقرة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"تركيا ليست إيران أو سوريا الأسد".. سجال إسرائيلي حول التصعيد مع أنقرة

أثار القصف الإسرائيلي لإدلب سجالا حادا بين مسؤولين إسرائيليين من جهة وأتراك من جهة أخرى، إذ حذرت تل أبيب أنقرة من التمدد في سوريا، فيما رفضت تركيا "لغة المافيا"، مؤكدة حماية استقرار سوريا وردع التصعيد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الساعات الماضية تبادلاً حاداً للتصريحات بين مسؤولين إسرائيليين وأتراك عقب قصف إسرائيلي لمطار في ريف إدلب السوري. اعتبر مراقبون هذه التبادلات شكلاً من أشكال "الدبلوماسية الرقمية" لتبادل الرسائل السياسية وصناعة الرواية. انقسم المسؤولون الإسرائيليون بين منتقدين لسياسات أردوغان وآخرين يرون أن الخلاف مع تركيا يمكن احتوائه، مع انتقادات لسياسات نتنياهو التي تزيد التوتر.
📌 أبرز النقاط

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية سيلا من التصريحات والرسائل التحذيرية والمتبادلة بين مسؤولين وسياسيين إسرائيليين وأتراك، وذلك عقب قصف إسرائيل يوم الثلاثاء لمطار أبو الظهور في ريف إدلب شمالي سوريا، وتصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليقا على القصف بقوله إنهم "حرصوا على أن يفهموا الرسالة بصورة أفضل".

ويرى مدونون ومراقبون أن ما يجري لا يندرج في إطار "حرب إلكترونية" بالمفهوم التقني، بل هو شكل من أشكال "الدبلوماسية الرقمية"، حيث تُستخدم منصات التواصل لتوجيه رسائل سياسية، وصناعة الرواية، والضغط على الطرف الآخر، وتهيئة الرأي العام لاحتمالات تصعيد أكبر بين أنقرة وتل أبيب.

ففي إسرائيل، أطلق عدد من المسؤولين السابقين والحاليين تصريحات متباينة حيال التصعيد مع تركيا. فقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "أردوغان يجرّ تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا، ولن نسمح لأي كيان بتهديد أمن إسرائيل".

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك فحاول وضع الخلاف في إطار أوسع قائلا إن "تركيا ليست إيران ولا سوريا في عهد الأسد، ولا توجد أي مشكلة إستراتيجية مع تركيا لا يمكن حلّها أو احتواؤها أو تأجيلها على المدى الطويل، من خلال اتصالات سرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاستفادة من نفوذها في تركيا وسوريا".

وأضاف باراك قائلا إن "رفع نتنياهو المتعمد لمستوى التوتر مع تركيا تصرف متهور وغبي، ومن الصعب تحديد أي الوصفين أدق".

بدوره، اعتبر نائب رئيس الأركان السابق ورئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان أن الهجوم في سوريا "خطوة استفزازية وخطرة، تقربنا من مواجهة مع تركيا وتعمق الشقاق مع حلفائنا، وعلى رأسهم الولايات المتحدة". وأضاف أن "القوة العسكرية تُستخدم مرة أخرى لاعتبارات سياسية، ومرة أخرى تدفع إسرائيل الثمن في الأمن"، معتبرا أن "نتنياهو يثبت مرة أخرى أنه عنصر متطرف وغير موثوق، لا يمكن الاعتماد عليه، ولا بأي حال بناء خطوة إقليمية مستقرة معه، فهو يهدر الثقة بإسرائيل ويبعد عنها الشراكات والحلفاء".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)