f 𝕏 W
فرض السيطرة على الأجواء العليا لا يكفل تأمين الأجواء المنخفضة للخليج

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرض السيطرة على الأجواء العليا لا يكفل تأمين الأجواء المنخفضة للخليج

الدول التي تُسارع إلى استخلاص الدروس من هذه الحرب، عبر بناء منظومة الدفاع متعددة الطبقات التي تقتضيها المرحلة الراهنة، ستجد نفسها في طليعة الريادة في مجال التدابير المضادة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُشير التطورات الأمنية في الخليج بعد خمسة أشهر من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار نفوذ طهران في مضيق هرمز، مما يستدعي تبني دول الخليج لمقاربة أمنية جديدة ترتكز على بناء قدراتها الخاصة بدلاً من الاعتماد على القوة العسكرية الأمريكية التي سادت لعقود.
📌 أبرز النقاط

زميلة أولى في برنامج "إعادة تصور الإستراتيجية الكبرى للولايات المتحدة" في مركز ستيمسون. زميل غير مقيم في برنامج "إعادة تصور الإستراتيجية الكبرى للولايات المتحدة" في مركز ستيمسون.

بدأت ملامح مستقبل الأمن الخليجي تتبلور بعد انقضاء خمسة أشهر على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. فقد استؤنفت حركة الشحن التجاري بموجب ترتيبات تخضع للتفاوض حاليا بين عُمان وإيران، وفقا لقواعد جديدة تُقر بدور طهران المستمر في مضيق هرمز.

وأيا كانت الشروط النهائية لهذا الاتفاق، فمن شبه المؤكد أن تخرج إيران من هذه الحرب بنفوذ دائم ومستمر على المضيق.

ولا ريب أن هذا الواقع الجديد يطرح، في الوقت ذاته، فرصة سانحة لدول الخليج. إذ يقتضي نظام ما بعد الحرب، الذي تحتفظ فيه إيران بهذا النفوذ، تبني مقاربة مغايرة للأمن الإقليمي؛ مقاربة ترتكز على بناء القدرات التي تحتاجها دول الخليج لتأمين مصالحها الإستراتيجية، ووفقا لشروطها الخاصة.

وسيشكل هذا التحول قطيعة جذرية مع الإستراتيجية التي طالما رسمت معالم الأمن الخليجي. فعلى مدى يربو على ثلاثة عقود، ارتكز الأمن في المنطقة على القوة العسكرية الأمريكية لدرء التهديدات وضمان بقاء المضيق مفتوحا.

وقد دأبت واشنطن، مرارا وتكرارا، على مساعيها لتأمين الخليج عبر اجتثاث التهديدات من جذورها، بدءا من إزالة تهديدات النظام العراقي السابق، مرورا بهزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وصولا إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران في الوقت الراهن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)